البحث في الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين
٣٧٥/٣١ الصفحه ٣٣٨ :
ذلك إلى شعبان من
هذه السنة فحصل بينهما تشاجر كثير ، فأشار صاحب مكة السيد حسن أن يتركا جميعا
الصفحه ٣٣٩ :
اتفق الرأي على أن يوضع مفتاح الحاصل بيد الأمير سودون المحمدي مشدّ العمائر
بالمسجد الحرام إلى أن يراجع
الصفحه ٤١٦ :
ولي مشيخة
الشيبيين وفتح الكعبة الشريفة مدة يسيرة من أول سنة سبع وخمسين وسبعمائة إلى نحو
نصف السنة
الصفحه ٤٧٥ : الدولة» وغير ذلك.
وكان مباركا ، شيخ
السبع بالمسجد الحرام والمعلا.
ثم سافر إلى
كنباية وتسبب بها فحصل
الصفحه ٥٩٢ :
والده ، فعطف عليه
كثيرا بعد أشهر كثيرة ، وجهزه إلى مكة بعد أن أمر له بصلة متوسطة.
ودام أبوه
الصفحه ٦١٤ : ء القاضي برهان الدين إلى هناك ومنع الفعلة من ذلك (١) ، فغضب ابن الزمن لذلك وأرسل كاتب السلطان ونّمق من
الصفحه ٦٢٦ : في حجر والده إلى أن قتل في الجحافل ساحل عدن أبين سنة ثمان وثمانمائة فأسف
عليه الملك الناصر أحمد بن
الصفحه ٦٤٩ : الأمر.
ووصل إلى مكة في
يوم الاثنين ثاني عشر ربيع الأول من السنة تشريفان للسيد بركات ووالده ، وعهد
الصفحه ٥ :
المدينة للمطري».
ومن عبد القادر
الحجار عدة أجزاء ومن غيرهما.
ورحل إلى القاهرة
مرارا أولها صحبة الحاج
الصفحه ١٢ :
المصطفى خير البشر
، ورضي الله عن آله وأصحابه الذين ببركاتهم ينال الوطر ، وبعد :
فقد وقفت على
الصفحه ١٤ :
وعلى «البديع»
لابن الساعاتي قطعة ، وحاشية على «الهداية» وصل فيها إلى ثلاثة أرباع الكتاب.
وتصدى
الصفحه ١١٣ :
وبينهم عندنا
ومددنا لهم سماطا عظيما ، وأمرناه بالتوجه إلى الحجاز فأصر على الامتناع فأقمناه
من
الصفحه ١١٥ : المراسيم بالحطيم
بحضرة القضاة والباش والتجار ومضمونهم أن الواصل إلى مكة من المرجان وغيره مما هو
من بضائع
الصفحه ١١٧ :
من الرجال والنساء
والولدان صبرا واستأسروا كثيرا من النساء الشرفاء (١) وغيرهم وحملوهم معهم إلى
الصفحه ١٢٦ : بلاد الأكراد.
وقدم مع والديه
إلى القدس الشريف وله من العمر سبع سنين ، وسمع به من شهاب الدين أحمد بن