والزوامل ثمانمائة اثنين وستين ، والركاب مائة سبعة وعشرين ، والخيل ثمانية وثلاثين ، والبغال ثلاثة وثمانين ، والحمير خمسمائة وخمسة ، والنياق الخاص (١) للشريف عشرين ، ودخلوا المدينة في ربيع الثاني وأقاموا ما جمعه وعادوا في ربيع الثاني (٢).
وفي شعبان من سنة سبعين توجه السيد محمد بن بركات نحو الشرق وعاد في ذي القعدة (٣).
وفي رجب سنة إحدى وسبعين توجه السيد محمد إلى ينبع لقتال الأشراف ذوي هجان (٤) وذوي إبراهيم في عسكر كثير ، فوصلوا إلى ينبع وحاصروا المذكورين ببلادهم السويق وقطعوا بعض نخيلهم ، فلما رأوا من أنفسهم الغلب نزلت خاتون ابنة هجان بن محمد بن مسعود أخت سبع وزوجة خنافر بن عقيل بن وبير متولي البلاد في النهار وهي يظلل عليها إلى السيد محمد واستشفعت عنده فشفعها ، ثم عاد إلى مكة في شوال (٥).
وفي هذه السنة أخرج أهل حلي محمد بن دريب عنهم فأرسل السيد محمد من استولى على البلاد (٦).
وفي ليلة الجمعة ثاني عشري شعبان توجه السيد علي بن بركات من جدة إلى مصر برا ، ولم يفطن لذلك إلا في يوم السبت وصل مخبر إلى جدة وأخبر أنه رآه بالقفين متوجها إلى صوب ينبع ، فأرسل قاصد إلى مكة بذلك فصادف وصول خاله الشريف شامان بن زهير مكة ، فتوجه خلفه إلى ينبع ففاته وترك بها بعض جماعته فوصل بهم مكة ، ثم إن السيد محمد وصل إلى
__________________
(١) في الأصل : المخاض. وانظر إتحاف الورى.
(٢) إتحاف الورى ٤ : ٤٦٥.
(٣) إتحاف الورى ٤ : ٤٦٦.
(٤) ذو وهجان بن مسعود الحسني أمير ينبع.
(٥) إتحاف الورى ٤ : ٤٧٠.
(٦) إتحاف الورى ٤ : ٤٧٤.
![الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين [ ج ١ ] الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2205_aldor-alkamin-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
