والقوى ، وما أحسن ما قيل :
|
وددت أن السبع البحار لي مداد |
|
وأن جسمي دموعا كلها همل |
|
لا تهدمنها وسيط ذلك الجبل |
|
الهجر والبين والواشون والإبل |
|
طلائع يتراءى |
|
بينها الأجل (١) |
وقال الآخر :
|
ما راعني قط شيء مثل فقدهم |
|
حتى اسقلت وسارت بالدمى الإبل |
|
أني على عهد لم أنقض مودتهم |
|
يا ليت شعري وبعد البين ما فعلوا |
أقول لم استطع فراقهم غير انه لا بد من فراق ، وإن كان في الفؤاد نار واحتراق ، أيد الله الجميع بمنه وكرمه آمين وقد أنشد بعضهم فقال :
|
إن فتشوني فناحل الجسد |
|
أو فتشوني فأبيض الكبد |
|
ضعف وجدي وزاد في سقمي |
|
إن لست اشكو الهوى إلى أحد |
|
وضعت كفي فؤادي من |
|
داء الأسى وانطويت فوق يدي |
|
آه من الحب آه من كمدي (٢) |
|
إن لم أمت في غد فبعد غد (٣) |
|
كان على (٤) قلبي إذا ذكرتكم |
|
فريسة بين يدي أسد |
وقال الآخر :
|
ما اقتل البين للنفوس وما |
|
أوجع فقد الحبيب للكبد |
__________________
(١) كذا في جميع النسخ وفي نسخة بإسقاط طلائع يتراءى بينها الأجل.
(٢) في نسخة كف فؤادي بعقد غد.
(٣) في نسخة كمد.
(٤) في نسخة بإسقاط على.
![الرحلة الورثيلانيّة [ ج ٢ ] الرحلة الورثيلانيّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2203_alrehlatel-alversilania-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
