البحث في تاريخ اليمن
٣٦٥/٩١ الصفحه ١٨٣ :
والجبال ، وهي في خط زبيد في شماليها وهي الجادة إلى مكة. قال عمارة : هي الجادة
السلطانية ، منها إلى البحر
الصفحه ١٩٥ : . ولما هلك ، وهلك أبو السرايا وانقرض أمرهم ، طلب المأمون ، أخاه القاسم
الرسي بن إبراهيم طباطبا ففر إلى
الصفحه ٢١١ :
فلم يلتفت إليه
بل كتب كتابا يخيره ويقول : إن لي بأبي سعيد الجنابي أسوة [١٤١]. إذ قد دعا إلى
نفسه
الصفحه ٢٢١ : .
ويحدثنا
الهمداني عمن يحمل من العرب اسم جعدة فيقول : إنهم يزعمون الانتماء إلى قبيلة جعدة
الإسماعيلية
الصفحه ٢٢٢ : بمعجزة كما يقال إلى بلدة عتيقة في العراق تسمى حران ، وعند
عودته التقى ببقية قوم أبيه الذين كانوا قد
الصفحه ٢٢٥ : رواية أخرى أن بني الحارث بن كعب الأزديين
أجلوا بني قضاعة من نجران فرحلوا إلى الحجاز ، وهناك تحالفوا مع
الصفحه ٢٢٩ : ياقوت
بيانه بقوله بأن المذيخرة تقع على جبل صبر ، وهذا خطأ لا حاجة بي إلى إثباته.
وأبو جعفر
المناخي في
الصفحه ٢٣٤ : (١) صنعاء ، وزج في السجن برؤساء بني يعفر ، ولكنهم هربوا
إلى شبام ، واسترد فيها أسعد نفوذه على أتباعه ثم
الصفحه ٢٣٨ : ابن حاشد ، ودان له
بالطاعة منصور بن أبي الفتوح ، وظل نفوذ أبي هاشم قائما إلى سنة ٤٢٩ ه. ثم طرده
بنو
الصفحه ٢٥٠ :
باحة جازان ، ومنها إلى عثر ، ويقول الهمداني (١) : إن البحر عند رأس عثر معروف بموجه الشديد. يذكر
الصفحه ٢٥٥ : ما كتب
الخليفة أخرجت المظلة إلى حاملها فيكشفها مما هي ملفوفة فيه غير مطوية فيتسلمها
بإعانة أربعة من
الصفحه ٢٦٧ : إجلالا عظيما
في الجهات
__________________
انتهت الهدية إلى
أسوان أخذ سلطان العرب أخو ابن حمدان ناصر
الصفحه ٢٧١ : تاريخه عن اليمن أن حملة سنة ٤٧٣ أعدت بأمر الخليفة الفاطمي ، وكان هدفها
إعادة السليمانيين إلى سابق نفوذهم
الصفحه ٢٧٨ :
بها سبأ ، ثم عارضها جياش ، عملا بنصيحة وزيره. ولعل الثالثة ترمي إلى رفض
العرب للشروط التي عرضت
الصفحه ٢٨٠ : الفجائي في استعمال صيغة الجمع بدلا من المفرد يرجع إلى التقيد
الدقيق بنصوص الآيات الكريمة والآية