البحث في تاريخ اليمن
٣٦٥/٣١ الصفحه ١٧٣ : ء.
ثم إن المستنصر
العبيدي ـ الخليفة المصري ـ قطع دعوته بمكة ، محمد بن جعفر أميرها من الهواشم :
فكتب إلى
الصفحه ١٧٩ : طريقته. فاعتزل ونسك ثم حج ، ولقي علماء العراق
، وأخذ الوعظ من وعاظهم. وعاد إلى اليمن واعتزل ، ولزم الوعظ
الصفحه ٢١٥ :
اسمها معاذة ، وهبها لابن أخيه قحطان (١) ، فولدت له عبد الله الآتي ذكره ، والاثنتان صارتا إلى
رعين
الصفحه ٢٢٨ :
نهر زبيد ، ومنها إلى حصن القوارير ، وفي الغرب باب النخل ، وكان يسمى في عهده
بهذا الاسم ، ولكن اسمه في
الصفحه ٢٥٩ :
الممتد إلى أسفل ، والمحيط بجبل خبان. ولم أجد في الهمداني اسم بلدة إب ،
وإذا كان عمارة قد ذكر «إب
الصفحه ٢٧٧ : ] : السقط البادي
هنا في مخطوطة عمارة يتعذر معه الاطمئنان إلى تفهم ما يعنيه المؤلف. وأحسب ما سقط
ثلاث عبارات
الصفحه ٢٩٠ : بالله ، فهرب نزار إلى
الإسكندرية حيث بويع بالخلافة واتخذ لنفسه لقب المصطفى لدين الله ، وما لبث أن
أجبر
الصفحه ٣٧٠ :
[١٣٣] : من المستبعد
بطبيعة الحال أن نفترض أن ابن حوشب وابن فضل قد أرسلهما إلى اليمن ميمون ، كما أنه
من
الصفحه ٣٧٢ :
[١٣٦] : يلاحظ أن أبا
عبد الله ذكر هنا على أنه كان قد أرسله إلى إفريقية ميمون القداح ، أو أنه قد
أرسله
الصفحه ٣٧٤ : + ١٣٥ (٢٤٥+ ٢٣٥). والجملة تصل
بنا إلى سنة ٢٨٠ ه.
وعلى ذلك فلا
بد من سنة ٢٩٦ ، التي جاءت في المتن على
الصفحه ٢٠ :
نهائيا إلى مصر ـ يبدو وكأنما استقى معظم مادته من «تاريخ اليمن» الذي ضمنه
عمارة إشارات إلى أحداث
الصفحه ٤٥ : ، وعفا عنهم جميعا ، وكانوا
أكثر من مئة رجل ، وأضافهم إلى أبي العباس الفضل بن سهل ذي الرياستين ، وقيل إلى
الصفحه ٥٠ : .
ومن محاسن حسين
بن سلامة ، إنشاء الجوامع الكبار ، والمنارات الطوال ، من حضرموت إلى مكة حرسها
الله تعالى
الصفحه ٨٥ : الناس لا يعدل بها أحدا ، وكل أحد يقول :
مولاتنا ، مولاتنا. وأرسل الداعي سبأ بن أحمد إلى الحرة الملكة في
الصفحه ٨٧ :
لما مات أبو
البركات والد الأمير المفضل ، بعد الملك المكرم ، جعلت الحرة ولاية التعكر ، إلى
المفضل