البحث في تاريخ اليمن
٣٩١/١ الصفحه ٣١٦ : والشجاعة والعدل يطول شرحها ، وقد أورد عمارة من ذلك ما هو مشهور فليطلب ذلك
مريده من مفيده ، مع أنني قد أطلت
الصفحه ٣٩ :
المخطوطات ، والإضافات بها ، لم يكن من الأهمية بالقدر الذي تخيلته.
وكان أعظم
المؤلفات نفعا لي
الصفحه ٣٦٣ : إذ لم يرد ذكر لهذا.
ويقول صاحب بغية المريد بأنه من سلالة أحمد بن إسماعيل أبي البركات أسوة بالملكة
أم
الصفحه ٢١٩ :
ترجمة حواشي «كاي» والتعليق عليها
حاشية
[١] : الدعاة ـ واللفظ
مشتق من الدعوة ـ وكانوا رسلا
الصفحه ٢٢٥ : اليمن. كان لعلي مريدون ومحبون من
الصحابة في عهد الرسول صلى الله عليه وآله وسلّم أطلق عليهم شيعة علي
الصفحه ٣٦٧ : ) ، جدول نسب أورد فيه أسماء
الأئمة وأنسابهم من القاسم حتى ولاية المهدي عباس ، ويشمل كتاب بغية المريد ، وصفا
الصفحه ٣٤٨ :
ويقول ابن خلدون بأن بني عجل لم يبق لهم عقب وأنهم كأشقائهم من قبيلة (١) حنيفة من سلالة ربيعة بن
الصفحه ٣٢٤ :
وتوفي في زبيد في الثاني عشر من نفس الشهر ، وبذلك أصبح عبد النبي هو
الحاكم الأوحد للبلاد ، وواصل
الصفحه ٣٢ :
ولي اليمن وسكنها من الإسلام» وتتألف من ٣٨٤ ورقة ، وواضح أن المؤلف قسم
كتابه خمسة أجزاء ، يتكون كل
الصفحه ١٣٤ :
حمير : فلما فعل ذلك الوزير ضاق الأمر على جماعة من أكابر الدولة ولا كضيقة
على عثمان الغزي. فإن
الصفحه ١٥٦ :
والعهدة على الحاكي : أنه لم يكن يثق بإيمان أحد من المهاجرين حتى يذبح
ولده أو أباه أو أخاه. ويقرأ
الصفحه ٢٢٢ :
والوسطى وأفنى أهلها ، فيما عدا قلة من سكانها. وكان معد بن عدنان في أيام
هذه الغزوة طفلا فحمل
الصفحه ٢٨٦ :
ويذكر بني ضنة
فيعتبرها بطنا من بني عذرة ، التي يرجع أصلها إلى قضاعة ، ثم يعتبرها في مواضع
أخرى من
الصفحه ٣٠٨ :
هام يختلف إليه أهل تهامة والعرب من كافة البلاد المجاورة ، وهم من همدان.
وقيل بأن بني
جريب (١) هم
الصفحه ٦٥ :
أسعد بن عراف (١) وعامر بن سليمان الزواحي (٢). وفلان وفلان من الملوك ، (ومولاتنا) (٣) تغمرني