حاشية [٦٣] : كان من بني زريع (١). كما رأينا من قبيلة بني جشم وهم بطن من بني يام ، وهؤلاء سلالة من همدان الكبيرة.
حاشية [٦٤] : انظر طبعة ديترصي لديوان المتنبي ص ٤٠٢ ، وقد أثبتنا من البيت شطره الثاني ، أما تمامه فنورده من بعد ، ويلاحظ أنه محرف (٢).
|
أعلى الممالك ما يبنى على الأسل |
|
والطعن عند محبيهن كالقبل |
والضمير (هن) عائد على الممالك.
حاشية [٦٥] : سكن الصهيب ـ كما في الهمداني (ص ٤) جماعة من سلالة سبأ ، ولذلك يطلق عليها اسم سبأ صهيب ، وفي موضع آخر (ص ١٨٩) : الصهيب يقع على طريق الحجاج من عدن تالية لحج.
وحدد مانزوني جبل منيف على خريطته على نحو ١٢ ميلا إلى
__________________
(١) هم رؤساء همدان وهم من جشم ثم من يام بن أصبا ، وكان لجدهم زريع بن العباس جهاد واجتهاد في قيام الدعوة الفاطمية في بلاد اليمن في عهد الملك علي بن محمد الصليحي وابنه المكرم ، وإليهم يرجع الفضل في مساعدتهم ضد الدولة النجاحية في زبيد وتهامة اليمن ، ثم ظلوا على ولائهم للدعوة المستعلية بعد وفاة المستنصر بالله الفاطمي (بامخرمة : ثغر عدن ٤٠). وظلوا على هذا المذهب حتى قتل الخليفة الآمر سنة ٥٢٤ ه. في مصر وتولى بعده الخليفة الحافظ ، الذي حاول بواسطة رسوله القاضي الرشيد أن يستميل الملكة أروى الصليحية إلى جانبه ولكنها رفضت ، فتمكن من التأثير على بني زريع حتى دخلوا في طاعته ، وكان القائم منهم في هذا الوقت هو سبأ بن أبي السعود بن زريع الجشمي الهمداني ، فنصبه الحافظ داعيا له في اليمن. ويقول إدريس (عيون : ٧ / ٢٠٤): «وكان السلطان سبأ بن أبي السعود يظهر الدعوة إلى الحافظ ... وقد ذكر أنه لم يجب عبد المجيد (الحافظ) ويدعو له إلا تقية وخوفا ... فخاف سطوته وصولته وعدوانه ، وإنه كان باقيا على طاعة الإمام الطيب (ابن الآمر)».
(٢) ورد نفس البيت في كتاب تاريخ ثغر عدن ٢ / ٨٨ وهذا البيت هو مطلع قصيدة للمتنبي قالها في مدح سيف الدولة الحمداني عند مسيره نحو أخيه ناصر الدولة لنصرته ، لما قصد معز الدولة إلى الموصل في ذي القعدة سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة (راجع الديوان ص ٢٦٥ طبعة لجنة التأليف ـ القاهرة : ١٩٤٤).
