ودبحان (١) وبعض الجند وبعض المعافر ، واسم الموضع الذي يلي مطران هو في الخزرجي كما هو في النص المطبوع لكتاب عمارة ، كلمة غير معجمة (ممن ـ نمير)». ولكن في كل من الجندي كما رأينا آنفا وابن حاتم ، نجد كلمة (نمير) غير معجمة ، ويمكن أن نفترض أنها (نمير). وعن جبل (سامع) انظر الهمداني. والزعازع في كل طبعة ملر للصفة ، وكتاب سبرنجر غير معجمة أي (الرعارع).
حاشية [٦١] : اسم هذه القرية كتب في النص دون إعجام ، ولكن الجندي ذكرها في حديثه عن علماء لحج ، ففي هذا الموضع من كتابه ، وفي الورقة ١٨٦ ، أسماها (بني أبه العليا) ، وقد زود الكلمة بالشكل ، وذكر أن العامة تنطقها منيبة (انظر الهمداني) (٢) ، ونص عبارة الجندي : «ومن لحج ثم من قرية» «بني أبه العليا». واستعمل كذلك (منيبّه) بفتح الميم وسكون النون وفتح الياء المثناة من تحت وفتح الباء الموحدة مع تشديدة ثم هاء ساكنة. وسميت بالاسم الأول لأن أول من بناها رجل من قريظة ، يقال له : (أبه) بفتح الهمزة والباء الموحدة مع التشديد وسكون الهاء.
حاشية [٦٢] : هذا البيت من الشعر مأخوذ من معلقة طرفة بن العبد البكري (٣) :
|
وظلم ذوي القربى أشد مضاضة |
|
على المرء من وقع الحسام المهند |
__________________
(١) نفسه وردت ذبحان : ٧٦ ، ٩٨ ، ١٢٦ ، ٢١٦.
(٢) صفة : ٩٨.
(٣) هو عمرو بن العبد بن سفيان البكري ، وطرفة لقب غلب عليه لقوله :
|
لا تعجلا بالبكاء اليوم مطّرفا |
|
ولا أميريكما بالدار إذ وقفا |
نشأ في حسب كريم وبيت عرف بالشعر لذلك قال الشعر وهو دون العاشرة ، وكان من أحدث الشعراء سنا في عصره ، وقد أكسبته نشأته في حسبه الكريم جرأة على قومه وغيرهم. فكان يهجوهم في شعره ويهجو غيرهم من الأشراف ، والأمراء حتى هجا عمرو بن هند ملك الحيرة من المناذرة ، فاحتال عليه حتى قتله وهو ابن بضع وستين سنة (مختارات الشعر الجاهلي (١٣٨ ـ ١٤٠).
