الصفحه ٢٤ :
صلاح الدين ، وكان إذ ذاك يقيم بقصر اللؤلؤة ـ الذي كان من قبل مقرا
للأمراء الفاطميين ـ كان القصر لا
الصفحه ١٨ : الكبرى في التاريخ الإسلامي ، وإن يكن ليس بالغريب أن نراه يجتذب اهتمام
العلماء ، إذ هو مقر ملك قديم
الصفحه ٩ :
بمدح الداعي محمد بن سبا (٢) ـ وهو إذ ذاك صاحب الدعوة الفاطمية في تلك البلاد ـ فاعتذر
بحجة أنه لا يجيد
الصفحه ٢٠ : ، حين مضى إلى مكة ومنها إلى مصر ، حيث كان الرئيس
الروحي للدولة الفاطمية إذ ذاك الخليفة الفائز (٥) ، الذي
الصفحه ٢١ : . وكان عمارة معروفا له من قبل ، إذ سبقت له زيارة
مصر ولقي فيها حفاوة مرموقة. فلما جاءها هذه المرة ، أحسن
الصفحه ٢٢ : الخلقة ، ولكنه كان مع ذلك محبوبا جدا ، وقد نال منزلة عالية عند صلاح
الدين إذ كان من أنصاره المتحمسين له ،
الصفحه ٢٧ : الذي حكم من سنة (٨٣١ ـ ٨٤٢ ه). والكتابة المدونة
على ورقة الغلاف غير واضحة عند طرف الورقة ، إذ الورقة
الصفحه ٣٩ : للدكتور ريو ، الذي بلغ من كرمه ، أنه زودني بها ، وقد
أفادتني فائدة كبرى ، إذ جعلت في استطاعتي أن أتبين
الصفحه ٢٠٥ : أحد منا صاحبه ،
ولا يقطع خبره عنه.
ثم سرت حتى
قدمت الجند ، وهي إذ ذاك بيد الجعفري. حتى تغلب عليها
الصفحه ٢٠٧ : ، كما قدمنا ذكره ، طلع
الجبل ، ودخل الجند ، ثم خرج منها إلى أبين ، وهي إذ ذاك بيد رجل من الأصابح ،
يقال
الصفحه ٢١١ :
فلم يلتفت إليه
بل كتب كتابا يخيره ويقول : إن لي بأبي سعيد الجنابي أسوة [١٤١]. إذ قد دعا إلى
نفسه
الصفحه ٢١٣ : ، وهو إذ ذاك مقيم بالجوف (٥) ببلد همدان. على تخوف من ابن فضل. فسار الغريب حتى قدم
المذيخرة. فخالطه وجوه
الصفحه ٢١٩ : تكون كلمة (داي)
أصلها من كلمة (داعي) ، إذ جاء في كتاب «المؤنس في أخبار إفريقية وتونس لابن أبي
القاسم
الصفحه ٢٢١ : ، يعرف عادة
باسم القبائل اليمنية ، إذ سكنوا في الغالب ، وما زالوا يسكنون الأقاليم الجنوبية
من بلاد العرب
الصفحه ٢٣٤ :
المطلقة ، ولكن حكمه لم يطل ، إذ توفي وخلفه ابنه أسعد.
وفي سنة ٢٨٨ ه.
غزا الإمام الهادي الرسي