فأنزله من" كشواره" ، فلجأ إلى قلعة تلو مند واتجه الجيش إلى مشارف قلعة" جناشك" ، وكان" كياشيره زاد كراكلاده سدن رستان" هو قائد تلك القلعة ، وكان أخوه" إبراهيم كيا" نتيجة غلبة الرجال الذين التجؤوا إلى هناك ، وحاصروا جيش السلطان الذى قد ترك القلعة بناء على عهد وميثاق للإصفهبد" رستم" و" إبراهيم كيا" إلى تلو من ، وبعد ذلك سلم شير زاد الذى كان صاحب جناشك القلعة أيضا لأخيه ، وتركوا السلطان وكان قد أرسل الهدايا والتشريفات ثلاث دفعات من أجل الإصفهبد" رستم" فأطلق سراح الجميع ثم هرب وجاء عند الإصفهبد (شاه أردشير) فى مقره" برودبار" فلم يستبقيه الإصفهبد عنده وأمر بتقييده بعد عشرة أيام ، وحملوه إلى قلعة" دارا" وفى النهاية جاء عنده جيش السلطان وتحاربا مدة أربعة أشهر حتى استولى عليها السلطان فى النهاية بالقوة والقهر ، وسنة ثمان وتسعين وخمسمائة جاءوا إلى سارى وأحرقوا جميع القصور ومقر إقامة الشاه أردشير ، وأشعلوا النيران فى المدينة وقاموا بالقتل والإغارة ، عليها وكان الاصفهبد عند حدود" لفور بلوند" و" رواند" وبعد ثلاثة وعشرين يوما عادوا حتى خارج" تميشه" وعينوا لهذه الولاية رئيس شرطة ، وكانت تتبع صوتاش وكان صوتاش فى خدمة السلطان فى" نيسابور" ، ولما تمكن" مياجق" فى العراق ركب ذات يوم مع" قتلغ إينانج" قائلا : سوف نذهب إلى موضع كذا وفى الطريق نزل عن جواده وأنزل" قتلغ إينانج" وقطع رأسه وأرسلها إلى" خوارزم" ، واستولى على" همدان" وكل الولاية حتى التجأ نقيب النقباء" عز الدين يحيى" إلى دار الخلافة ، وأرسل أمير المؤمنين" الناصر لدين الله" سلطان الوزراء" مؤيد الدين بن القصاب" إلى العراق بجيوش العرب و" برجم" و" خوزستان" و" إربل" فجاءوا حتى الرى وهرب الخوارزميين جميعا وقتلوا وأسند جيش الخليفة أصفهان إلى سنقر الطويل وتفرد هو بتلك الولاية بعد مقتل الرئيس الخواجندى ، كما قتلوا سراج الدين قيماز عبد الأتابك محمد ووصل مؤيد الدين إلى الرى ، وأرسل الشاه أردشير رسولا من عنده وأرسل إليه مؤيد الدين الأمير كبير ناصر الدين ممطير والذى كان فى خدمته وذلك برفقة" عز الدين يحيى" ومعهم خيول عربية وحلل بغدادية وحملهم مودة أمير المؤمنين البالغة وعطفه ورعايته نحو الشاه أردشير ، فلما انقضت عدة أشهر على هذا قاد السلطان الأعظم مائة ألف فارس إلى العراق ، فنهض له مؤيد الدين وجاء إلى" همدان" وكان قد حل به المرض ونزل السلطان فى" مزدغان" وأرسل" مياجق" إلى
