البحث في تاريخ طبرستان
١٧٦/١ الصفحه ٤٣ :
الجراح المستعصية (الغائرة)
لا يفيد فيها المرهم ، ولا يكون ناجعا إلا بأن تفتح وتقوى ، ونحن نعلم أن
الصفحه ١١٩ :
عليهن ربات
الحجال تنوح
فلا بلد إلا
وفيه زلازل
ولا خلد إلا
وفيه تروح
الصفحه ٤٥٤ : حميتهن ، وينوط أمر الملك بذلك فإن دوام تلك الدولة وبناء
ذلك الملك لا يدوم إلا بدوام الرعد ولا يسطع إلا
الصفحه ١٣ : تكرما للمساعدة على إنجاز هذا الأمر ، وكما رأيت
عدة نسخ أخرى إلا أن جميعها ـ بصرف النظر عن تاريخ كتابتها
الصفحه ٢٣ : معناها إلا لمن بلغ الغاية فى علم البلاغة ، حيث كان
غرضه الفصاحة فى العبارة والتأنق فى الاستعارات ، وليس
الصفحه ٣٤ :
إلا بر ومكرمة ،
ومن أجلك أنت الذى قد امتطيت صهوة الجواد وتأخذ بالتاج والعرش فلتأت إلى بلاط ملك
الصفحه ٤٢ :
المواريث والأعقاب
، وكل من لا مال له يتكفل بتجهيزه ويطعم أعقابه ، إلا أنه قرر أن يكون إبدال أبنا
الصفحه ٤٦ : الملوك مطلقا إلا الخير والتكريم كما لم يلق
السلاطين منهم أيضا إلا الطاعة والولاء ، فلا غرو أن كنا فى هذا
الصفحه ٥٢ :
أمرتكم أمرى
بمنعرج اللوى
فلم تستبينوا
النصح إلا ضحى الغد
الصفحه ٥٣ : عود
ولم يكن لدارا من
عناية إلا أن يعطى أولا أمر الوزارة لأخيه (بيرى) ولم يفكر فى قولهم
الصفحه ٦٨ : إِلَّا عَلَى اللهِ رِزْقُها)(٢) ، وثانيها (ما يَفْتَحِ اللهُ
لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَها
الصفحه ٨٠ : :
ما بين جنبى داء
من هوى عجب
وما لدائى إلا
وصلها آس
الصفحه ١١٨ :
فما قاتل إلا
لتقواك ذاكرا
ولا سائل إلا
لجدواك شاكر
أيا ملكا رحب
القصور عرا
الصفحه ١٢٦ : طبرستان عمرها الله فى أى وقت من يذكر من العلماء والصدور
سائلا إيانا ، لذلك لم نر المصلحة إلا فى الصمت وإلا
الصفحه ١٦٢ :
يصطحبهم الوزارة
وقال لهم اطلبوا ما تشاءون فإن كانت قيادة الجيش أسندتها إليكم فقالوا ألا حق لنا
فى