كج أرسلان إلى خدمة علاء الدولة ، وطلب حسن بن كيكاوس الذى كان ابن عم الإصفهبد الإذن ومضى إلى لارجان ووصل الإصفهبد إلى السلطان قبل رستم وحضر رستم بعده إلى المدينة فاعتنى به السلطان وبذل كثيرا من المودة فى حقه وبعد عدة أيام مرض رستم بشدة وسبب ذلك أن خاتون أخت السلطان التى كانت زوجة أبيه كان يجب أن تكون مازندران لها ، وأدركت أنه لن يسمح بإعطائها لها فتحالفت مع علاء الدولة فأمرت بدس السم لرستم وتوفى رستم فى أصفهان ودخل جميع جند شهريار كوه فى طاعة علاء الدولة وبعث السلطان فأخذ الخزائن والدواب وكل ما يخصه وقال لقد كان عليه حقوق كصداقه لأختنا ولم يهتم علاء الدولة بتركتها.
ذكر علاء الدولة على بن شهريار وفترة حكمه
عند ما حان الأجل بفخر الملوك رستم بعث السلطان الأعيان إلى علاء الدولة لتقديم العزاء ، استدعى الموكل للإصفهبد ووقف الإصفهبد على هذا الحال فخشى من أن يكون قد أخضع كثيرا من المنازل ـ آنذاك ـ مثل قصر صدقة ملك العرب وقصر سرخاب ملك طبرستان وأتابك فارس وقصر الأمير داد الحبشى ، ولم يكن السلطان وفيا لعهد فركب الإصفهبد ذات يوم للاختبار بحجة الصيد ليخرج من المدينة وفى الحال أبلغوا السلطان وتدبر السلطان الأمر وفى الحال أصيب بمرض القولون فأمر بإطلاق سراحه وبعثه مع غلام (أمين) وكان عدة أشخاص من شهريار كوه ممن كانوا قد أساءوا فى حق علاء الدولة ولم يكونوا يأمنون جانبه مثل عين الدولة التركى ورنج بن سياوش وناما وركشيب وبازهير أولا نمه والتى كانت والدة رستم هى ابنه أخته وكان قد فوض قلعة كوزا وكيسليان وروهين إلى صهره الملك أبى جعفر فمضت هذه الجماعة لدى السلطان وقالوا له إن جميع قلاع مازندران تحت أيدينا لو أعطيتنا الجيش سوف نستخلصها لك فلا رغبة لنا فى طاعة علاء الدولة فلقى كلامهم القبول لدى السلطان وأرسل معهم أميرين يطلق عليها يرنقش زكى ومنكوبرز ، ولم يكد بازهير قد وصل بعد إلى خوار حتى لقى أجله وكان السلطان قد أرسل معهم القاضى ركن الدين البزازى وذلك للحفاظ على أموال القلاع والتقى الجميع ببعضهم فى سمنان معا ، وعند ما وصل خبر وفاة رستم إلى شهريار كوه كان الإصفهبد فى بندار كلاده فخرج منها وقدم إلى سارى وجلس على العرش فيها ، والتف الجيش من حوله وتمرد عليه فرامراز بن رستم
