قارن ، وجمع الجيش مرة أخرى وأرسل إلى عمه علاء الدولة على بأن الحكم والولاية كانا لأبى واليوم أنا ولى عهد أبى وجمع ـ آنذاك ـ تحف وهدايا طبرستانية وبعث بها مع الرسل إلى السلطان محمد فى أصفهان ، وكتب بالرسائل وذكر فيها أنا لا أقوى أن أجنب الولاية من يدعمنى وسوف تقوم بيننا الحروب ويهلك ما بيننا الأرباب والأهالى ، فلما عرضوا هذا الأمر على السلطان بعث بأبى نصر الشرابى بخاتم إلى علاء الدولة ليحضر إلى البلاط وقال له إن ابن أخيك يكتب ويشتكى منك دائما ويطالب بتقسيم الولاية بينكما فاستبقى الإصفهبد أبا نصر الشرابى عنده عاما كاملا إلى أن هيأ لوازم السفر ، وبعد ذلك توجه لخدمة السلطان وكان السلطان فى مدينة أصفهان فاستقبله جميع الأعيان وأنزلوه فى قصر" كوى جوبارة" ، وفى اليوم التالى ذهب إلى مجلس السلطان فتلطف السلطان معه وأكرم وفادته وسأله عن أحواله وبعث بأحد الأعيان إلى رستم بأن يجب عليك الحضور إلينا حتى أحكم بينكما فأجاب رستم بأننى ليس لدى الاستعداد للرحيل الآن ولا أقوى على الحضور ، فتطير السلطان وبعث منكوبرز ويرغش الأرغوانى ، إلى ويمه ليخرجانه من شهريار كوه بالقوة فجمع رستم جميع الجند ومضى إلى مضيق كليس فأقام هناك وظل يدافع حتى رجعا للسلطان فاستدعى علاء الدولة وطيب خاطره ومنحة الخلع والتشريفات وقال له عليك أن تذهب وتخرج ابن أخيك ، فخرج الإصفهبد من أصفهان وعند ما وصل إلى آب كرم لحق به خادم من قبل السلطان يدعى فيروز ومعه عشرة آلاف دينار ذهب ومرسوم ملكى يقول فيه السلطان على لسانه لقد منحتك مقر أخيك والخلعة والصلة لتقوى بها فلا تتحالف مع أى مخلوق ضدنا ، ففرح علاء الدولة وأكرم الخادم وأعاده ومضى هو من هناك إلى ويمه ونزل بها فحضر إليه قادة السلطان وحكوا له عن جميع الأحوال وعاد رسل رستم الذين كانوا أمامهم وذهبوا إلى رستم وعرضوا عليه أحوال علاء الدولة فقال رستم لقد تجاوز الأمر تدبيرنا وبعث أحوال علاء الدولة فقال رستم لقد تجاوز الأمر تدبيرنا وبعث فى الحال بخيمته وسرادقه إلى ظاهر ، ويمة وأقام الخيام فى وسط جند السلطان وفى اليوم التالى توسط الجند وقال لقادة السلطان لن أمثل للخدمة بدون علاء الدولة إذ لو أذهب بدونه فسوف يجلسه أهالى شهريار كوه على عرش الحكم ويسقط الملك عنى فقال علاء الدولة سوف آتى أنا أيضا ولن أخالف السلطان قط فاستاء رجاله وطلب كل شخص الإذن وتوجهوا إلى بيوتهم فيما عدا تجمع بن غازى مع مائة رجل من أقاربه وانضم
