إلى الديلم ، وهذه الجماعة كانت تقوم بالإغارة على المدينة ونهبها وليصون الحق تعالى مدن المسلمين من الفتن ويهىء للخلائق الأمن ورفاهية العيش بمنه وجوده.
فأين هم أصحاب الطريقة وأرباب الحقيقة ليقرروا بعين البصر والبصيرة على السواء ماذا آل إليه وضع طبرستان وأن يجعلوا ذلك هو السمر والخير لكل ذى بصيرة ، على الرغم من أنها روضة ومرتع فى الأرض للعديد من الملوك والأمراء والعلماء وإلى أى حال انتهى إليه جلالها مع كل ذلك الصراع بحيث لم يبق من كل تلك الإمارات أثر ولا من كل تلك العمارات حجر.
|
كأن لم يكن بين الحجون إلى الصفا |
|
أنيس ولم يسمر بمكة سامر |
* لا يحل فراقك فى ولاية الوصل فلا راعى ولا رعية ولا داعى ولا مجيب.
* يكون لدى العقلاء مثل الشمس وهو عظيم بلا سكون ذات سرعة.
* الدنيا وكل ما يأتى منها فى الخاطر اعلم كأنها قصر فوق أمواج.
* لو كان لديك ميل فلا تسر فى أذن القلب بقولك ما أطيب وقت الشباب.
* لا تغتر بها وانظر بتعمق واقرأ لفظة جوابه بمعنى الشباب فستكون جوابا بمعنى الحلم.
* لو إن شعرك الليل الديجور فإن سيف الشمس موجود فى غمده (١) ،
* أنت كالمجنون والدنيا هى ليلى بالنسبة لك فلا حاجة لقصة دعد ورباب.
* فليفترض أن الدنيا صارت معشوقتك ، أليست الآخرة فى النهاية هى يوم العقاب؟.
* فإلى متى يفنى الكبد الإسلام من قلبك وإلى متى يشوى القلب فى الشريعة كالشواء من كيانك.
* إلا يعتريك العار من جفائك وجرأتك ألا يعتريك الندم والخوف من الله والكتاب.
* إنه ليسعدك أن يقول عنك إنك صدر وإنك رفيع القدر مأمون الجناب.
__________________
(١) إشارة إلى أن المشيب سيأتى عاجلا ليبدد سواد الشباب (المترجم).
