|
ففزت به دينا ودنيا ولم أكن |
|
عن الحق أعمى وهو أبلج طالع |
|
دعا دعوة زيدية حسنية |
|
إلى الله يغدو المستجيب المبايع |
|
إمام يرى التشميد فى الله |
|
لا كمن يسمى إماما وهو فى الله رادع |
ووصلت رسالة فى ذلك اليوم الذى جلس فيه فى سارى بأن أخاه" الحسين بن زيد" قد وصل إلى" شلمبة دنباوند" ، وفى نفس هذين اليومين جاء إلى خدمة" فادوسبان بن كردزاد بن لفور" وقال له : لابد أن تقيم فى" سارى" لمدة أربعين يوما وفعل مثلما طلب كما لبث" الحسن بن زيد" مدة ثلاثة وعشرين يوما فى" دنباوند" فجاء إليه رؤساء" لارجان" وقصران وتحالف معه" محمد بن ميكال" ، ومضى إلى" سليمان" فى" إستراباد" ، وأرسل إلى خراسان وطلب المدد واجتمعت من حوله فلول جيشه الذى كان قد هزم وعاد" الحسن بن زيد" بعد أربعين يوما ليمض إلى" آمل" وكان" الديالمة" قد تفرقوا عند ما حملوا الغنائم واتجهوا إلى ديارهم وقال" الإصفهبد" بادوسيان" للحسن بن زيد" إنك لا تقوى أن تمضى أبعد من" جمنو" أى أنعلم ماذا يدبر" سليمان بن عبد الله وفى نفس الوقت تقريبا وصل سليمان بجيشه المجهز إلى" سارى" فبعث" الحسن بن زيد" إلى" محمد بن إبراهيم" و" محمد حمزة" بأن يحضرا جند" آمل" و" ما مطير" فوصلا جميعا إلى" جمنو" وكان" سليمان" قد أقام معسكره فى" ليجم" فالتقيا معا فى" تميشكى دشت" وانهزم" الحسن بن زيد" وتفرق رجاله فى الأدغال وتشردوا وتعقبهم" أحمد بن محمد بن أوس" فى الغابات فعثر عليه أصحاب" الحسن بن زيد" وطعنوه بحربة فأسلم الروح فى الحال ووقف" الحسن بن زيد" فى ذلك اليوم فوق الجسر ليعاون جيشه على العبور وأبدى من الشجاعة ما صار عبرة وبسبب مقتل" أحمد بن أوس" فقد هذا النصر بهجته لدى" سليمان" وراجت الأراجيف فى" آمل" ونزل" الحسن بن زيد" بأوفر بينما مضى" سليمان" إلى" تلانيمان" وجاء" محمد بن أوس" فى اعقاب" الكلاريين" وأقام كمينا فى طريق اوفر وقتل الكثير منهم وكان" الإصفهبد بادوسيان" و" مصمغان" قد أقاما كمينا بطريق آخر فإذا ما عاد" محمد بن أوس" سقط بينهما فقتلوا أصحابه وسقط على رأسه مجرد ولما أدرك" الحسن بن زيد" أنه لن يقوى على المقاومة مع" فنه بن وند لوميد" و" خورشيد بن جسنف" خرج إلى طريق" بالامين" وهرب ليلا إلى" آمل" مهزوما فى الصباح خرج
