البحث في تاريخ طبرستان
٤٥٤/٦١ الصفحه ٢٣٥ : أرسل المدد على الفور وكان غرض" الأصفهبد" من ذلك أن يضعنى
شأن" العلوى سليمان" وأن يطرده من الولاية ، وأن
الصفحه ٣٠٦ :
* لك قصر معمور
أفلا تدرى خبرا عن طاق كسرى وأنه رمز الخراب.
* أنت تقرأ فى
الكتب وتعلم أن الموت
الصفحه ٣٣٥ : نظام
الملك قد كتب ذات يوم من الديوان ومن الحضرة السلطانية أنهم رووا له أنه يوجد الآن
صوفى صاحب فرقة
الصفحه ٣٣٩ :
الخلق يستطيع أن
يخطفها منه وذاعت صفاته هذه طوال فترة حكمه ، وبعد فترة حضر السلطان إلى أصفهان
وزوجه
الصفحه ٣٥٦ :
وأبناء عمه ولهراسف الجيلى الآملى وكافر شاه الجيلى وظلت هذه الجماعة فى نيسابور
أربعة أشهر دون أن يرضى قلب
الصفحه ٣٧٩ : النوم ليلا فى كهرود فاتخذ
طريقه من البيت إلى القلعة عساه يستطيع أن يصل إليها على أقدامه خوفا منه ولا
الصفحه ٣٨١ : ء الدولة على من نفسه (استدعى ابنه شاهنشاه غازى رستم) وقال له إنى لا
أرى حاجة لأوصيك فإنك متعظ بلا وعظ
الصفحه ٤١٧ :
باحتساء الشراب ،
وكل من قالوا له من أطراف الولاية أنه كان يعترض على تلك الفتنة ، أو مجرد أنه
ينطق
الصفحه ٤٣٩ : يجب على" الإصفهبد" أن يسمح للشاه بأن
يحضر عنه من" دهستان" وعليكما أن تجلسا فترة معه حتى يطيب قلبه
الصفحه ١٠ : ء
دولة وشمكير وآل بويه ومدة استيلائهم على طبرستان" وهذا القسم برمته ساقط من
النسخة (ألف) رغم أن المسلم به
الصفحه ١٦ : " مرة ثانية حتى نهاية آخر دولتهم ، وهو
نفسه دليل على تصرف الآخرين فى التقسيم الأصلى للمؤلف ، إذ إنه وفقا
الصفحه ٤٦ : ، حتى يهلك مما يغنى الآخرون بسببه ، ومن يجب أن يكون مليكا فهو من
يكون قد نال الملك بالطاعة والولاء ، ومن
الصفحه ٦٠ :
وإحكام ورونق
وعظمة وحينما وصل الملك إليه استطاع أن يعلى منارة قدره وأن يرفع شعار ذكره بما
أفاضه من
الصفحه ٧٦ : قط أن يفصل لبنة من عمارتها بسبب بنائها المحكم.
كانت بداية ولاية
رويان ، استندارى فى عهد إفريدون
الصفحه ٧٩ :
وأراد أن يعرف
القلب بعنان الكمال عن اقتناء أثر ذلك الطيف بأن يعيب على ذلك الجسد الذى أبدعه
القدر