وله أيضا :
|
وقد سبكت عقيان نار محنة |
|
وبالسبك عقيان الرجال يهذب |
|
وقد شذبته النائبات وإنما |
|
تفرع غصن الدوح حين يشذب |
ويقال إنه تعلم فى البداية ببغداد على يد السيد أبى العباس ، وبعد ذلك اتصل بقاضى القضاة" عبد الجبار الهمدانى" وتخرج فى مجلسه وبلغ الغاية به وقد ذكر أنه فى إحدى الليالى جاء إلى بلاط القاضى بعد نوم الخلائق وكان القاضى نائما فأيقظوه وقالوا له : سيد أبو الحسين بالباب ، فأمر بأن يدخلوه وسأل القاضى عن مسألة فقال القاضى أجئت لهذه المهمة ، فقال : نعم فكرت لو وافتنى المنية فى هذه الليلة فأموت وأنا شاك فى الدين وعلى شبهة ، وفى عهده نظم" ابن سكرة الهاشمى" قصيدة فى ذم آل أبى طالب :
|
إن الخلافة مذ كانت ومذ بدأت |
|
موسومة بفتى من آل عباس |
|
إذا انقضى عمر هذا أقام ذا خلفا |
|
ما لاحت الشمس وامتدت على الناس |
|
فقل لمن يرتجيها غيرهم سفها |
|
لو شئت روحت كرب الظن باليأس |
ويقول سيد أبو الحسن فى جوابها
|
قل لابن سكرة يا نفل عباس |
|
أضحت خلافتكم منكوسة الرأس |
|
أما المطيع فلا تخشى دوائره |
|
يعيش ما عاش فى ذل وإنعاس |
|
فالحمد لله حمدا لا شريك له |
|
خص ابن داعى بتاج العز فى الناس |
وكان ابن المعتز ناصبى المذهب وقد نظم قصيدة طويلة فى معارضتها
|
أبى الله إلا ما ترون فما لكم |
|
غضابا على الأقدار يا آل طالب |
ونظم القاضى أبو القاسم على بن محمد التنوخى صاحب" كتاب الفرج بعد الشدة" قصيدة فى معارضتها :
