البحث في تاريخ المدينة
١٨٧/١٦ الصفحه ١٠٧ :
وذكر أهل السير
: أن بلالا كان يؤذن على اسطوانة فى قبلة المسجد يرقى عليها بأقباب ، وهى قائمة
إلى
الصفحه ١٠٨ :
ذكر زيادة عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه
فى مسجد رسول الله صلىاللهعليهوسلم
يروى أن عمر
الصفحه ١١٦ : : وعملت الجهة أم الخليفة الناصر لدين الله تعالى فى مؤخر سنة تسعين
وخمسمائة سقاية فيها عدة البيوت وحفرت لها
الصفحه ١٦٠ : العلماء :
وابتدئ برسول الله صلىاللهعليهوسلم وجعه يوم الخميس فى ليالى بقين من صفر وقيل فى أول ربيع
الصفحه ٤٧ :
وعن عبد الرزاق
(١) أن قائله هو العمرى الزاهد.
قال التوربشتى
فى شرح المصابيح : وما ذكره ابن عيينة
الصفحه ٧٧ : أنهم دبروا أدهانا ادهنوا بها عند موتهم فمنعهم
من البلاء.
قال هرمس : وقد
أمرت من يفعل فى ذلك إذا أنا
الصفحه ٩١ :
وفيه ذكر ما
جاء فى قبلة مسجد رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، وذكر حجر أزواج النبى
الصفحه ١٢٩ : :
بناه السلطان الملك العادل ، وذلك أن المدينة الشريفة ضاقت بأهلها فلما قدم
السلطان المذكور فى سنة سبع
الصفحه ١٤٤ : صلىاللهعليهوسلم يقود رجلا من أصحابه فى بنى الربعة من جهينة فقال له أبو مريم فعاده بين
منزل بنى قيس العطار الذى فيه
الصفحه ١٦٥ : الله تعالى عنه
ذكر محمد بن
جرير الطبرى (١) أن اليهود سمت أبا بكر فى أزرة وقيل أكل هو والحارث بن
كلدة
الصفحه ١٩١ : دخولها أو يتوضأ كما ذكرنا فى دخول مكة ويلبس انظف ثيابه والجديد أفضل
ويتطيب ثم يدخل المدينة الشريفة قائلا
الصفحه ٦ : : المدينة وهى طيبة وطابة
ومسكينة وجابرة ومجبورة ويندد (١) ويثرب والدار».
وهناك قول آخر
أن للمدينة فى
الصفحه ٨٤ : التراب يوم الخندق حتى اغبر بطنه كما ثبت فى صحيح
البخارى ، واشتدت عليهم صخرة فى الخندق فشكوها إلى رسول
الصفحه ١٠٠ :
قال الشيخ جمال
الدين : وذلك قبل احتراق المسجد الشريف وقبل أن يجعل هذا اللوح القائم فى قبلة
مصلى
الصفحه ١١٢ : ،
وسقفه بالساج وماء الذهب وأدخل الحجرات والقبر المقدس فى المسجد ونقل لبن الحجرات
فبنى به داره فى الحرة