البحث في تاريخ المدينة
١٨٧/١ الصفحه ٢٤١ : ـ ١٩٩٢
م
٧ ـ كتب الخوارج
للبرادى تحقيق / د. محمد زينهم محمد عزب دار الفضيلة ـ
القاهرة
الصفحه ٥٤ :
يسمى عيرا وقيل اراد بهما ما زمى المدينة ، لما ورد فى حديث أبى سعيد (ق ٣٨)
حرمت ما بين مازميها وقيل
الصفحه ٣١ : صلىاللهعليهوسلم الى المدينة هى من بعض معرفة دلائل صفات (ق ١٣) نعوته
فى الكتب الإلهية ، وقد نطقت الأخبار بأن
الصفحه ٥٣ : مسلم فقال : ما بين عيرا إلى ثور وهذا هو حد الحرم فى الطول (ق ٣٧).
وعن أبى هريرة
رضى الله عنه أنه كان
الصفحه ٦٢ :
قال المطرى :
البئر غربى مسجد قباء فى حديقة الاشراف الكبرى من بنى الحسين ابن على بن أبى طالب
رضى
الصفحه ١٧٦ : الناحية الشرقية ليست بها الروضة ولا من المسجد القديم بل مما
زيد فى أيام الوليد ثم قال : ولم يبلغنى أن أحدا
الصفحه ١٨١ :
فى حكم زيارة
رسول الله صلىاللهعليهوسلم وفضلها ، وكيفيتها ، وكيفية زيارة ضجيعيه رضى الله
تعالى
الصفحه ١٣٣ :
فى ذكر المساجد
التى صلى فيها النبى صلىاللهعليهوسلم المعروفة بالمدينة وغيرها ، وفيها ذكر
الصفحه ١٥٥ :
أربعين بيتا ، وفيه بئر ، وفيها اثنين عظيم يمنعهم البناء فيه إلا أن
يذبحوا عنده وهو بالقرب من مسجد
الصفحه ١١٠ :
الرجل يجىء بالحصباء فى ثوبه فيبسطه تحته فلما قضى رسول الله صلىاللهعليهوسلم صلاته قال : ما أحسن
الصفحه ١١٤ :
ذكر زيادة المهدى
وذلك أنه لما
ولى الخلافة آخر ذى الحجة من سنة ثمان وخمسين ومائة ، شرع فى بنا
الصفحه ١١٥ :
بين القبلة والصحن لاصقا حجارة من المربعة التى فى غربى المسجد إلى المربعة
التى فى شرقيه التى تلى
الصفحه ٧ : فتكون الزيادة فيه ١١٠٠ متر مربع» (١).
وفى عهد عثمان
بن عفان رضى الله عنه وبالتحديد سنة ٢٩ ه جدد عثمان
الصفحه ٤٩ :
ما جاء فى غبار المدينة الشريفة
تقدم فى باب
الفضائل حديث غبار المدينة الشريفة وشفائه من الجذام
الصفحه ٩٤ :
وقال أهل السير
: وبنى رسول الله صلىاللهعليهوسلم مسجده مرتين فبناه حين قدم أقل من مائة فى مائة