أربعين صباحا لا يأتيه فيها خصم.
ذكر الحاكم أبو عبد الله ان سلمان بن ربيع أعقب بنيسابور سمع عمر رضى الله عنه وروى عنه أبو وائل شقيق بن سلمة وعدى بن عدى والصبى بن معبد أخبرنا الحافظ أبو موسى المدينى كتابة عن أبى نصر أحمد ابن عمر الغازى قال أنبا الواقد بن الخليل بأصبهان أنبا والدى حدثنى محمد ابن أحمد بن ميمون الكاتب ، ثنا عبد الرحمن بن أبى حاتم ، ثنا عبد الله بن محمد بن عمرو الغزى ثنا الفريابى ، ثنا سفيان عن منصور الأعمش عن أبى وائل عن الصبى بن معبد التغلبى.
قال قرنت بين الحج والعمرة خرجت التى بهما فقال لى زيد بن صوحان وسلمان بن ربيع وسمعانى التى بهما لأنت أضل من بعيرك قال فخرجت كأنى أحمل بعيرى على عنقى حتى قدمت على عمر بن الخطاب فحدثته بما قالا بى وما صنعت فقال إنهما لا يقولان شيئا هديت لسنة نبيك صلىاللهعليهوآلهوسلم.
الصبى روى عنه مسروق الاجدع والشعبى وأبو إسحاق السبيعى وإبراهيم النخعى ، ويقال أنه كان نصرانيا فأسلم وقوله وسمعانى التى بهما الواؤ للحال وقولهما لانت أضل من بعيرك جواب قسم محذوف ، وقوله كأنما أحمل بعيرى على عنقى يريد من ثقل قولهما لى وتوبيخها إياى على ما صنعت ، واختلاف الناس فى الأفضل من الأفراد والقران والتمتع مشهور ، وقد صح عن عائشة وجابر وأبى هريرة أن النبى صلىاللهعليهوآلهوسلم أفراد الحج وعن أنس وعمران بن الحصين ويروى عن عمر
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ١ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2191_altadvin-fi-akhbar-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
