عن يحيى بن حماد عن داؤد عن عبد الرحمن عن الأشعث قال ضفت عمر رضى الله عنه فلما كان فى جوف الليل قام إلى امرأته يضربها فحجزت بينهما فلما آوى إلى فراشه قال يا أشعث احفظ عنى ثلاثا حفظتهن من رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم لا تسأل الرجل فيما يضرب إمرأته ولا تنم إلا على وتر ونسيت الثالثة.
ضفته نزلت عليه ضيفا يقال : ضاف يضيفه ضيفا.
محمد بن إبراهيم بن قليبة الهمدانى أبو جعفر الصوفى سمع بقزوين أبا إسحاق الشحاذى سنة تسع وعشرين وخمسمائة ، وفيما سمع حديثه عن الواقد بن الخليل عن أبيه ثنا على بن عمر الفقيه ثنا عمر بن أحمد ثنا عبد العزيز بن حاتم ثنا الحارث بن مسلم ثنا زياد بن ميمون ثنا أنس بن مالك ، قال قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم إنما سمى شعبان لأنه ينشعب فيه خير كثير للصائم فيه حتى يدخل الجنة.
رواه سلمة بن شبيب عن الحارث بن مسلم ، باسناده وقال إنما سمى شعبان لأنه ينشعب فيه خير كثير لرمضان. ومعنى هذه الرواية ان المؤمنين يستعدون فيه للذكر والخير وقراءة القرآن ويتأهبون لمجئ رمضان.
عن ابن عمر وأبى هريرة رضى الله عنهما إنه سمى شعبان لأن الأرزاق ينشعب فيه وهذا يشير إلى ما روى أنه يقسم فيه رزق السنة وقيل سمى شعبان لأنه ينشعب فيه كل متصدع ويجبر كل كسر يقال شعبت الأمر إذا أصلحته ، وقال أبو عمرو بن العلاء وأهل اللغة سمى شعبان لأنه تشعبت فيه القبائل واعتزل بعضها بعضا ويجمع شعبان على شعبانات.
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ١ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2191_altadvin-fi-akhbar-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
