محمد بن إبراهيم بن محمد بن على البكرانى أبو جعفر الخطيب القزوينى كان هو وجماعة من عشيرته متميزين عمن فى درجتهم من خطباء النواحى بمزيد الديانة ومعرفة طرف من الفقه والحديث وسمع محمد هذا الفقيه الحجازى ابن شعبويه سنة ثمان وخمسمائة ، وبعد ذلك سنة تسع عشرة وخمسمائة بقرية شرفاباد ومما سمع منه لهذا التاريخ كتاب الأربعين فى البسملة من جمع أحمد بن أبى الخطاب الطبرى برواية الحجازى عنه.
فى الأربعين أنبا إسماعيل بن على بن أحمد الخطيب أنبا عبد الرحمن ابن محمد السراج أنبا أبو العباس الاصم أنبا الربيع أنبا الربيع أنبا الشافعى ثنا عبد المجيد بن عبد العزيز عن أبى جريج أخبرنى عبد الله بن عثمان بن خثيم أن أبا بكر بن حفص بن عمر أخبره ان أنس بن مالك قال صلى معاوية بالمدينة فجهر فيها بالقراءة فقرأ لأم القرآن ولم يقرأ بها للسورة التى بعدها حتى قضى تلك القراءة.
فلما سلم ناداه من سمع ذلك من المهاجرين من كل مكان يا معاوية أسرقت الصلوة أم نسيت فلما صلى بعد ذلك قرأ ، للسورة التى بعد أم القرآن ، والحديث مدون فى الشافعى رضى الله عنه وفيه دليل على استحباب الجهر بالتسمية للفاتحة وللسورة بعدها.
ذكر يوسف بن على جبارة الهذلى أبو القاسم فى كتابه المعروف بالكامل إن نافعا إمام أهل المدينة فى القراءة لما قال أن السنة الجهر بالتسمية سلم له مالك بن أنس على علو رتبته ما قاله وقال كل علم يسأل عنه أهله.
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ١ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2191_altadvin-fi-akhbar-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
