البحث في تذكرة بالإخبار عن اتّفاقات الأسفار
٢٦٩/١ الصفحه ٧٥ :
اعتناء الله تبارك
وتعالى به ، أنه لا يخلو من الطائفين ساعة من النهار ولا وقتا من الليل. فلا تجد
من
الصفحه ٤٦ :
يضرب فيه النيل
ولا يعلوه عند فيضه ومده ، فالقرية بسببه في أمن من أتيه (١). ومنها موضع يعرف
الصفحه ١٠٩ :
بل يقطعون قطعا
جهليا لا قطعا عقليا ، أن ماء زمزم يفيض ليلة النصف من شعبان.
وكانوا على ظن من
هلال
الصفحه ١٤٣ :
وأريحية كأنها
المزامير الداودية. فلا تدري من أي أحوال هذا المجتمع تعجب ، والله يؤتي الحكمة من
يشا
الصفحه ١٦٥ :
مناهل الطريق ،
وليس بعدها إلى الكوفة منها مشهور إلا مشارع ماء الفرات. ومنها إلى الكوفة ثلاثة
أيام
الصفحه ٣٦ :
عنده ، واستصحبوا
الدعة والعافية ، وتفرغوا لعبادة ربهم ، ووجدوا من فضل السلطان أفضل معين على
الخير
الصفحه ٤٩ :
وفي هذا اليوم
المذكور كان فراغنا من حفظ كتاب الله ، عز وجل له الحمد وله الشكر على ما يسر لنا
من
الصفحه ٥٥ :
بمرسى يعرف بأبحر
، وهو على بعض يوم من جدة ، وهو من أعجب المراسي وضعا ، وذلك أن خليجا من البحر
يدخل
الصفحه ١٥٩ :
مكنته ووفور عدته ، وكثرة عبيده وخدمته ، واحتفال حاشيته وغاشيته ، فهو من ذلك على
حال يقصر عنها الملوك
الصفحه ٢١ : فأطلع الله علينا ، في حال الوحشة وانغلاق الجهات بالنوء فلا نميز شرقا من
غرب ، مركبا للروم قصدنا إلى أن
الصفحه ٢٨ :
السلطان ، فمنهم
من له الخمسة دنانير مصرية في الشهر ، وهي عشرة مؤمنية (١) ، ومنهم من له فوق ذلك
الصفحه ٩٣ :
المضروب به المثل
يعرف عندهم بالمسعودي. وأنواع اللبن بها في نهاية من الطيب ، وكل ما يصنع منها من
الصفحه ١٧١ : ، أو تمثال الخيال الشاخص. فلا حسن فيها يستوقف البصر ويستدعي من المستوفز
العقل والنظر إلا دجلتها التي هي
الصفحه ١٨١ :
المطايا والهماليج
(١) العتاق ، ووراءها ركب من جواريها قد ركبن المطايا والهماليج على السروج
المذهبة
الصفحه ٢١٣ :
الجدة (١) من آبائهم ينزهون أبناءهم عن أخذها وسائرهم يأخذها وهذا من
المفاخر الإسلامية.
وللأيتام