البحث في الإيضاح في شرح المفصّل
٥٦٣/٦١ الصفحه ٤٨٩ : ء إذ وإذا (٥) أنّ وضعهما لزمان منسوب إلى نسبة ، فهما محتاجان إلى
جملة تبيّن معناهما كاحتياج الحرف إلى
الصفحه ٥٣٥ : قلت : «خمس عشرة خلت» فأصله ليلة ، فرجع الضمير إلى ليلة مفردا ، كما رجع إلى
الّليالي جمعا لكونه المقصود
الصفحه ٥٨١ : ، فتقول في النّسب إلى المساجد : مسجديّ ، وفي مساجد
اسم رجل : مساجديّ ، إذ لو قلت : مسجدي لم يكن له معنى
الصفحه ٦٥١ :
ألنجج للألدّ الخصومة ، فالاشتقاق يرشد إلى الزيادة.
قال : «ومقاتل
ومقاتل». إلى آخره.
الفصل ظاهر
الصفحه ٦٦٤ : أصليّة لأدّى إلى مثال ليس في الأسماء ، وهو فعللّ ،
ولأنّه يقال في معناه : القفاخريّ : للفائق في نوعه
الصفحه ١٩ : (٥).
والكلام على
قولهم (٦) : «في نفسه» ، الضمير في «ما دلّ على معنى في نفسه» يرجع إلى «معنى» ، أي
: ما دلّ على
الصفحه ٢٢ : يصحّ (٢) للشيء ولكلّ ما أشبهه ، والصحيح أنّ يقال : هو ما علق
على شيء لا بعينه.
قوله : «وينقسم
إلى
الصفحه ٦٠ :
لوجب أن يقال : «الأبانان» على ما هو قياس لغتهم في مثله ، وإذا احتمل الشّيء
تقديرين أحدهما لا يؤدّي إلى
الصفحه ٧٣ : الإعراب ، وعلامات الإعراب ، يدلّ على
أنّها غيره (٦).
قلنا : هذا من (٧) إضافة الأعمّ إلى الأخصّ ، [كشجر
الصفحه ٧٦ : أبو الحسن
الرّبعي (٩) : أصله : أبوك ، نقلت الحركة إلى ما قبلها استثقالا ،
ونقلت في الجرّ وقلبت يا
الصفحه ٧٩ : .
والآخر : أنه (٢) معارض ، لأنّ القول به يؤدّي إلى أن يكون في كلام العرب
ما آخره واو قبلها ضمّة في اللّفظ
الصفحه ١٠٩ : وقفت عليها نسبة البيت إلى أبي عمرو.
والبيت في ديوان ابن ميادة : ٩١ ،
والخزانة : ١ / ٧٦ ، ونسبه العيني
الصفحه ١٢٠ : إلى الفاعل على جهة الإسناد ، والإسناد (١) لا يختلف ، فلذلك لم يتعدّد الفاعل ، ونسبة الفعل إلى
المفعول
الصفحه ١٢٨ :
«فصل : ومضمره في الإسناد» إلى آخره.
قال الشيخ :
يريد به (١) أنّه يصحّ وقوع المضمر فاعلا ، كما
الصفحه ١٣٣ : كان على غير الأحسن والإعمال للأوّل فإنّه يؤدّي
إلى أن يكون الإجماع على قراءة ليست بالأحسن ، ومثل ذلك