البحث في الإيضاح في شرح المفصّل
٦٩٤/١٦ الصفحه ٢١٩ : بطلان (٣) أحد الأصلين المذكورين المتفّق عليهما علم أنّه باطل ،
إذ ما أدّى إلى الباطل فهو باطل.
وقول من
الصفحه ٦٣٦ : لأنّه أخفّ ، وكسروا في معتلّ الفاء مطلقا لأنّه
أخفّ مع الواو ، إذ موعد أخفّ من موعد [لجريه على مضارعه في
الصفحه ١٦٤ : ذكر الخبر ، إذ / لا خلاف في جواز «ضربي
زيدا قائما خير من ضرب عمرو» ، ونحوه ، فلا يكون ممّا التزم فيه
الصفحه ٢٠٧ : أفعالها الناصبة لها ، فالوجه الذي ذكرها لأجله
ههنا غير الوجه الذي ذكرها من أجله أوّلا ، إذ لم يذكرها أوّلا
الصفحه ٤٩٩ : ،
فألحق بالمفردات من (١١) كلامهم ، لأنّه أشبه بها (١٢) من المركّبات قبل النّقل ، إذ المركّبات قبل النّقل
الصفحه ٦٤٩ : يكون معدّ منه ، لأنّه
موضع رجل الفارس الذي يبعثها على العدو ، وهذا أولى من أن يجعل من عدّ يعدّ ، إذ
ليس
الصفحه ٢٧٩ :
وكذلك «هلّا
زيدا ضربته» وما كان مثله.
وأمّا قولهم : «زيد
قام» (٧) و «زيد ضرب»
فليس من هذا الباب ، إذ
الصفحه ٣١٢ : الفاعل مرفوع ، و «فصاعدا»
منصوب](٣) ، وأمّا على المفعول فلا يستقيم من حيث المعنى ، إذ ليس الغرض أنّك أخذت
الصفحه ٦٦٠ : العين
والّلام في نحو : سلاليم (٣)» إلى آخره ، واضح ، وبقي عليه مرمريس [للدّاهية ، من
مرس إذا هلك
الصفحه ١٣٥ :
موجّها لقليل ثبت أنّه ليس من هذا الباب ، إذ شرطه أن يكون الفعلان موجّهين إلى
شيء واحد ، فهذا الذي قصده
الصفحه ٢٩٦ : » في فصيح الكلام ، فدلّ ذلك على أنّه من قبيل
المعنى ، إذ لو كان من قبيل ما تقدّم لوقع على كثرته
الصفحه ٦٦٩ : مثال ليس في الأسماء من
غير مرجّح ، إذ «يفعلول» ليس من أبنيتهم (٦) وإذا جعلت الياء أصليّة كان مثل عضرفوط
الصفحه ٤٩٣ : ، استغنوا عن إظهاره بقوّة ما فيها من
الدّلالة عليه ، والذي يدلّ على ذلك قولك : «خرجت فإذا زيد بالباب» ، إذ
الصفحه ٢١٨ : حرفين ، وهذه الحروف من جملتها
الهمزة ، وهي حرف واحد ، وإذا بطل أن تكون الهمزة اسم فعل / بطل البواقي ، إذ
الصفحه ٤٩٢ : باعتبار كونها ظرفا له ، إذ هو الذي جوّز النّسبة ، فإذا جعلت الفعل
عاملا فيها كان على معنى كونها ظرفا له