بحذف (١) المضاف إليه (٢) ، وهو مراد للعلم به (٣) ، وقوله (٤) :
|
سبحانه ثمّ سبحانا نعوذ به |
وقبلنا سبّح الجوديّ والجمد |
مصروف عند سيبويه للضرورة (٥).
قوله : «والمنيّة بشعوب» يدلّ على كونه علما امتناع صرفه ، ولا يؤثّر التأنيث المعنويّ في منع الصّرف إلّا مع العلميّة وامتناع اللّام والإضافة.
قوله : / «وأمّ قشعم» يدلّ على كونه علما امتناع دخول اللّام عليه ، لا تقول : أمّ القشعم (٦) ، ولو لم يكن علما لعرّف بالألف واللّام ، كما قيل : ابن لبون ، وابن اللّبون (٧).
قوله : «والغدر بكيسان» (٨) ، القول فيه كالقول في «سبحان» ، وقوله : «والمبرّة ببرّة» (٩) ،
__________________
(١) في الأصل. الخزانة : ٣ / ٢٥١ «حذف». وما أثبت عن د ، وفي ط : «في تقدير حذف».
(٢) ممن قال بهذا ابن مالك والرضي ، وذكره الراغب دون عزو ، انظر مفردات الراغب : ٢٢٧ وشرح التسهيل لابن مالك : ٢ / ١٨٥ ، وشرح الكافية للرضي : ٢ / ١٣٣.
(٣) من قوله : «والذي يدل على أنه علم» إلى «به» نقله البغدادي في الخزانة : ٣ / ٢٥١ عن شرح المفصل لابن الحاجب.
(٤) اختلف في اسمه ، فقد نسب البيت إلى أمية بن أبي الصلت في الكتاب : ١ / ٣٢٦ ، وأمالي ابن الشجري :
١ / ٣٤٨ ، ٢ / ٢٥٠ ، واللسان (سبح) ، وهو في ديوانه : ٣٧٦ ، ونسب إلى ورقة بن نوفل في الأغاني : ٣ / ١٢١ (دار الكتب) ، والخزانة : ٢ / ٣٧ ، ٣ / ٢٤٧ ـ ٢٥٠ ، ونسب إلى زيد بن عمرو بن نفيل في مجاز القرآن : ١ / ٢٩٠ والبحر المحيط : ٥ / ٢٢٤ وتردّد ياقوت في نسبته إلى زيد بن عمرو العدوي أو إلى ورقة بن نوفل ، انظر معجم البلدان (جمد).
وورد بلا نسبة في المقتضب : ٣ / ٢١٧ ، وشرح المفصل لابن يعيش : ١ / ٣٧ ، والبحر المحيط : ١ / ١٣٨ ، قال البغدادي : «وقوله : نعوذ ، يريد كلما رأينا أحدا يعبد غير الله عذنا بعظمته وسبحنا حتى يعصمنا من الضلال» الخزانة : ٣ / ٢٥٠ ، والجوديّ : جبل بالموصل وقيل بالجزيرة ، انظر معجم البلدان (الجودي) ، والجمد بضمّ الجيم والميم جبل لبني نصر بنجد ، انظر معجم البلدان (جمد).
(٥) انظر الكتاب : ١ / ٣٢٦.
(٦) «أم قشعم : الحرب ، وقيل : المنية ، وقيل الضبع ، وقيل العنكبوت» اللسان (قشعم). وانظر حياة الحيوان للدميري : ٢ / ٢٦٧.
(٧) «ابن اللبون : ولد الناقة إذا استكمل الثانية ودخل في الثالثة» ، الصحاح (لبن).
(٨) «كيسان : اسم للغدر ، وقال ابن الأعرابي : الغدر يكنى أبا كيسان» ، اللسان (كيس).
(٩) اضطربت العبارة في ط فجاءت «والغدر ، قوله : والمبرة بكيسان ، والقول فيه كالقول في ببرة».
![الإيضاح في شرح المفصّل [ ج ١ ] الإيضاح في شرح المفصّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2183_alezah-fi-sharh-almofassal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)