البحث في الإيضاح في شرح المفصّل
٥٣/١ الصفحه ٤٥٥ : بعد لو لا وعسى.
(٥) سقط من الأصل. ط.
وأثبته عن د.
(٦) بعدها في د : «نحو
؛ رأيتك أنت».
(٧) سقط من
الصفحه ٤٣٠ : .
وأمّا المضمر
من المضمر فجائز لما فيه من التأكيد ، كقولك : «رأيتك إيّاك» ، والأحسن في مثل هذا
أن يجعل
الصفحه ١٩٧ : مفرداته ، وهو قوله : «ما أنت إلّا سيرا سيرا» (١) ، واستغنى بالتمثيل ، وأتى فيه بما يوهم أنّه من الضابط
الصفحه ٢٣٣ : ، كقولك : «أنت الذي فعلت كذا» و «أنت الذي فعل كذا» ، والاعتبار بالمعنى
أقوى إذا كانا في حكم الجزء الواحد
الصفحه ٢٧٤ : أظهروه في
مثل «انته وائت (٢) أمرا قاصدا» ، وقول الزمخشريّ : (ومنه «انته أمرا قاصدا»)
على أنّه واجب فيه
الصفحه ٣٤٦ : حذف «كان»
في موضع يجب فيه حذفها ، وهو مثل قولهم : «أمّا أنت منطلقا انطلقت» وأصله : لأن
كنت منطلقا
الصفحه ٤٣٤ : على الأولى إلزام تجويز «مررت بك أنت
وزيد (٢)» ، إذ لا خلاف في أنّه يجوز أن يقال : «مررت بك أنت
الصفحه ١٩٨ :
وقيل : أو بمعنى نفي ، ليندرج نحو «إنّما أنت سيرا» ، ونحوه (١) : «زيد أبدا سيرا» و «زيد سيرا سيرا
الصفحه ٢٢١ :
أنت الذي
طلّقت عام جعتا
حيث أوقع لفظ
المضمر المخاطب محلّه حين كان المعنى عليه ، / وإن كان
الصفحه ٣٤٧ : : «إمّا تكرمني أكرمك» ، وفتح الثاني واجب لأنّه مثل قولك : أمّا أنت
منطلقا انطلقت (١) ، وقد تقدّم ذكره
الصفحه ٦٣٢ :
وتأويلها أنّها
مثلها في قولك : «أنت من بني فلان الشّجاع» ، ومثل هذه يجوز أن يجتمع مع أفعل الذي
فيه الألف
الصفحه ٩ : أنّه لو قال : «أنت طالق إن دخلت الدار» ، ثم
قال (٥) : لا بل هذه ، فدخلت الأولى طلقتا معا ، ولو دخلت
الصفحه ١٣ : ذكر متعلّقها ، ونحو «الابتداء»
و «الانتهاء» و «ابتدأ» و «انتهى» (٥) غير مشروط فيه (٦) ذلك.
وقد أورد
الصفحه ٢٧٣ : : «لأنّك حين قلت : انته فأنت تريد أن
تخرجه من أمر وتدخله في آخر» (١٥) ، فكأنّه قال : وائت خيرا لك ، وقال
الصفحه ٢٨٤ : مكان فلان» و «أنت عندي مكان فلان» ،
ولا يعنون إلّا منزلة في الذّهن مقدّرة ، فنصبوه (٥) نصب الظّروف