وقوله (١) :
|
.......... |
......... نقتل إيّانا |
أورده على أنّه وضع المنفصل موضع المتّصل ، والقياس أن يقال في مثله : «نقتل أنفسنا» ، فإذن لم يضع «إيّانا» إلّا في موضع الأنفس ، ولكنّه نظر إلى القياس الأصليّ المطّرح ، وهو أنّ القياس أن يقال : نقتلنا ، فكأنّه وضع إيّانا موضع ذلك الضمير.
__________________
(١) البيت بتمامه :
|
«كأنّا يوم قرّى إ |
نما نقتل إيّانا». |
وقائله ذو الإصبع العدواني ، وهو في ديوانه : ٧٨ ، وأمالي ابن الشجري : ١ / ٣٩ ، وشرح المفصل لابن يعيش : ٣ / ١٠٢ ، والخزانة : ٢ / ٤٠٦ ، ونسب في الكتاب : ٢ / ٣٦٢ ، إلى بعض اللصوص ، ونسبه ابن جني في الخصائص : ٢ / ١٩٤ ، إلى أبي بجيلة ، وورد البيت بلا نسبة في الكتاب : ٢ / ١١١ ، والإنصاف : ٦٩٩ وقرّى : موضع في بلاد بني الحارث ، معجم البلدان (قرّى).
٤٤٢
![الإيضاح في شرح المفصّل [ ج ١ ] الإيضاح في شرح المفصّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2183_alezah-fi-sharh-almofassal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)