قوله : «وهو لساقي اللّبن» أي في الحقيقة (١) ، وليس للّبن ، وهو ضعيف ، لأنّه قال : «لملابسته (٢) له في شربه» ، واللّبن ملابس للإناء في شربه وفي غير شربه ، فتقييده بقوله : «في شربه» يقوّي الأوّل [أي الشارب](٣).
__________________
(١) في د : «في الحقيقة أي الإناء أو ما فيه على أحد القولين ، وليس ..».
(٢) في المفصل : ٩١ «لملابسة».
(٣) سقط من الأصل. ط. وأثبته عن د.
٣٨٤
![الإيضاح في شرح المفصّل [ ج ١ ] الإيضاح في شرح المفصّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2183_alezah-fi-sharh-almofassal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)