«فصل : وكلّ اسم معرفة يتعرّف به ما أضيف إليه إضافة معنويّة
إلّا أسماء توغّلت في إبهامها ، فهي نكرات وإن أضيفت إلى المعارف».
قال الشيخ : قد تقدّم أنّ تعريف الإضافة المعنويّة بسبب ما يحصل من خصوصيّة النسبة باعتبار المعنى الذي عيّن له لفظ المضاف ، فإذا كانت تلك النسبة لا تتخصّص انتفى التعريف فيها بها ، فلذلك لم يحصل تعريف في غير ومثل لتعذّر (١) النسبة وتعذّر تخصيصها ، / فإن فرضت على النّدور خصوصيّة [فيها](٢) لشهرة أو مضادّة (٣) جاء التعريف المذكور ، ولذلك قال : «إلّا إذا شهر المضاف بالمغايرة أو المماثلة» واستدلّ على أنّها نكرات بدخول خصائص النكرات عليها من وصف النكرات بها ، ودخول ربّ عليها.
__________________
(١) في ط : «لتعدد» ، تحريف.
(٢) سقط من الأصل. ط. وأثبته عن د.
(٣) في ط : «لشهرة المضاف أو مضادة».
٣٧٤
![الإيضاح في شرح المفصّل [ ج ١ ] الإيضاح في شرح المفصّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2183_alezah-fi-sharh-almofassal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)