فغطفان (١) نظيره نزوان (٢) ، وعمران نظيره سرحان ، وحمدان نظيره سكران ، ونظير فقعس جعفر ، وإن صحّ ما قيل في (٣) فقعس فقعسة أي : ذلّ كان منقولا (٤) ، ونظير حنتف (٥) عنسل (٦) أو جعفر.
والشّاذّ نحو : محبب (٧) وموهب (٨) وموظب (٩) ومكوزة (١٠) وحيوة (١١) أمّا محبب فقياسه الإدغام ، لأنّ كل مفعل عينه ولامه من (١٢) جنس واحد يجب إدغامه ، فكان يجب أن يقال : محبّ ، وأمّا موظب وموهب فكان ينبغي (١٣) أن يقال بالكسر (١٤) ، لأنّه ليس في كلام العرب مفعل فاؤه واو ، ومكوزة كان يقتضي أن يقال بالألف ، لأنّ كلّ مفعلة عينها واو أو ياء يجب قلبها ألفا ، وحيوة يجب (١٥) أن يكون حيّة (١٦) ، لأنّه إذا اجتمعت الواو والياء وسبقت إحداهما بالسّكون قلبت الواو ياء وأدغمت فيها ، وموظب : اسم مكان.
__________________
(١) «غطفان : وهي قبيلة عظيمة ، وغطفان : فعلان من الغطف والغطف : قلة هدب العين» الاشتقاق : ٢٦٩.
(٢) «النّزوان : التفلّت والسّورة» اللسان (نزا).
(٣) في ط : «من».
(٤) بنو فقعس حيّ من العرب من بني أسد ، قال ابن دريد : «وفقعس من الفقعسة : وهو استرخاء وبلادة في الإنسان». الاشتقاق : ١٨٠ ، وقال الأزهري : «وبنو فقعس حي من العرب من بني أسد ، ولا أدري ما أصله في العربية» تهذيب اللغة : ٣ / ٢٨١ ، ولم يزد على ذلك صاحب الجمهرة والصحاح واللسان والتاج.
(٥) «الحنتف : الجراد ، والحنتف بن السّجف : رجل من بني ضبة» ، الاشتقاق : ١٩٧.
(٦) قال سيبويه : «ومما جعلته زائدا بثبت العنسل لأنهم يريدون العسول» الكتاب : ٤ / ٣٢٠.
وقال الرضي : «العنسل : الناقة السريعة ، مشتق من العسلان وهو السرعة ، وقال بعضهم : هو كزيدل من العنس ، وهو بعيد لمخالفة معنى عنسل معنى عنس وهي الناقة الصلبة ولقلة زيادة اللام» شرح الشافية : ٢ / ٣٣٣ ، وانظر الخصائص : ٢ / ٤٨ ـ ٤٩.
(٧) هو اسم رجل ، انظر المنصف : ٣ / ٤٥.
(٨) هو اسم رجل ، انظر شرح المفصل لابن يعيش : ١ / ٣٣.
(٩) هو اسم مكان ، انظر معجم البلدان (موظب).
(١٠) من قوله : «واستشهاده بالبيت ..» إلى قوله : «المضافات» نقله البغدادي في الخزانة : ٣ / ٢٨٤ عن شرح المفصل لابن الحاجب.
(١١) هو اسم رجل ، رجاء بن حيوة. انظر سر صناعة الإعراب : ١٥٤.
(١٢) سقط من د : «من».
(١٣) في د : «يقتضي» مكان «فكان ينبغي». تحريف.
(١٤) انظر شرح الشافية للرضي : ٣ / ١٤١ ـ ١٤٢.
(١٥) في ط : «يقتضي».
(١٦) انظر الكتاب : ٤ / ٣٩٩ والمنصف : ٢ / ٢٨٤ ـ ٢٨٥ وسر صناعة الإعراب : ١٥٣ ـ ١٥٥ وشرح الشافية للرضي : ٣ / ١٤٢.
![الإيضاح في شرح المفصّل [ ج ١ ] الإيضاح في شرح المفصّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2183_alezah-fi-sharh-almofassal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)