وإنّما هو لأمر آخر يكون مع (١) الحال ، فتبيّن أنّ هذا الحدّ عريّ عن مدلول الحال من حيث هو ، ثمّ هو فاسد من حيث إنّا نجد كثيرا من الألفاظ موافقة لما ذكر وليس بحال ، كقولك : «ضربت رجالا» ، و «ضربت يوما» و «ضربت تأديبا» ، وأشباه ذلك ، وكلّها نكرة جاءت بعد معرفة قد تمّ الكلام دونها ، وليست بحال.
__________________
(١) في ط : «تبع» ، تحريف.
٢٩٤
![الإيضاح في شرح المفصّل [ ج ١ ] الإيضاح في شرح المفصّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2183_alezah-fi-sharh-almofassal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)