البحث في الإيضاح في شرح المفصّل
٣٧٠/٤٦ الصفحه ٥٨١ :
علما ، فلم تبق الجمعيّة ملموحة (٢) بل صار يفهم مدلوله وإن لم يخطر كونه جمعا بالبال ،
فوجب بقاؤه على
الصفحه ٦٢٨ : » (٧) من تعريف باللّام أو إضافة ، لأنّ حذف «من» واجب فيها
بخلاف الأوّل ، فإنّه غير واجب ، بل أنت بالخيار
الصفحه ٦٦١ : البله (٤) وفيه نظر.
قوله : «وقد
اجتمعت ثنتان وانفردت واحدة ، نحو : أفعوان».
حكم بزيادة
الهمزة الأولى
الصفحه ١ : )(٣) تقديما للأهمّ ، وما يقال (٤) : إنّه للحصر لا دليل عليه (٥) ، [والتّمسّك فيه بقوله (٦) : (بَلِ اللهَ
الصفحه ١٧ : المضارع لا دلالة له ..».
(٤) في د : «بل».
(٥) سقط من الأصل ،
وأثبته عن د. ط.
(٦) سقط من الأصل
الصفحه ١٨ : زيدا ، بل قصدك إلى التعجّب لا غير ، وإنّما ذلك شيء يقدّر
أصلا له ، ثمّ نقل عنه إلى هذا المعنى ، فبقي
الصفحه ٢٣ : إلى أربعة أقسام ، وليس كذلك ، بل أراد (٣) أنّ العلم ينقسم إلى مفرد ومركّب ، ثمّ شرع يبيّن أنّ
هذا
الصفحه ٥٥ : ، بل يصير كلّ واحد من جزأيه كآحاد حروف جعفر.
وقول النحويّين
في مثل «غلام زيد» : إنّه بمعنى : «غلام
الصفحه ٥٩ : من جنس واحد ، [بل الأوّل ليس من جنس الثاني](١) ، ولكنّ العرب لمّا وضعت الاسم المثنّى والمجموع
للإيجاز
الصفحه ٦٧ : يشترط عندهم في ترخيم
الحرفين أن تكون الكلمة على خمسة أحرف بل يجوز حذف الاثنين من الرباعي للترخيم» ق
: ١٣
الصفحه ٩٥ :
والفرق بين
أرمل وأسود اسما للحيّة ـ خلافا لسعيد الأخفش [فإنه ما قال بالفرق ، بل صرفهما
جميعا
الصفحه ٩٩ : الأصلي ، يعني لم يثبت قياسا مطردا جمع فعلاء على فعل
إذا جاء جمع مذكره بالواو والنون بل على فعلاوات تحقيقا
الصفحه ١١٣ : ، وأسحق الضرع : يبس وبلي وارتفع لبنه» ، اللسان (سحق)
(٤) انظر حياة
الحيوان للدميري : ٢ / ٤٠٩.
(٥) من
الصفحه ١٢٩ : المسألة من هذا الفصل ليس على باب الإضمار المتقدّم بل هو إضمار
قبل الذكر ، ولذلك نبّه عليه ، ولكنّه لمّا
الصفحه ١٦٦ : بمعنى مع ، فتدلّ (٧) على المقارنة فيكون معناه «مقرونان».
وثانيهما :
أنّه ليس ثمّة خبر محذوف أصلا ، بل