البحث في الإيضاح في شرح المفصّل
٣٧٠/٣١ الصفحه ٢٢٣ : [أنّ](٧) الأصل في «لا غلام رجل» (٨) ليس المانع عندنا ذلك ، [وهو الشّبه بالكاف في أدعوك](٩) بل المانع
الصفحه ٢٨٥ : فهو صفة لموصوف محذوف ، وذلك المحذوف هو الذي دخل عليه العامل ، ووجهه ما
تقدّم ، لما يلزم من رفع سوا
الصفحه ٣٨٠ : ذلك المعنى ، وإن قصدت تفضيل عدد على (٣) عدد مثله من ذلك الجنس أضفته (٤) إلى العدد الذي قصدته منكّرا
الصفحه ٤٧٥ : ) (٧) فلو نصب ههنا لم يستقم لأنّهم ليسوا مقرّين بإنزال من
الله متعلّق (٨) بأساطير الأوّلين ، بل منكرون
الصفحه ٤٨٠ : يحكه أعربه ، فبقي احتمال لغات البناء على السّواء ،
والذي يدلّك على إعرابه رفعه ، إذ ليس من لغاته الضّمّ
الصفحه ٤٩٤ : «الآن»
، وهو الزّمان الذي يقع فيه كلام المتكلّم».
علّة بناء الآن
لتضمّنها حرف التعريف (٤) ولا يقال
الصفحه ٥٠٩ :
البقاء والقلب ، وليس الأمر كذلك ، بل الأولى الباب فيها أن لا تقلب ، والقلب ضعيف
جدّا (٢) والقلب في
الصفحه ٥٤١ : [حاجز غير حصين](٣) ، فقلبوا الّلام (٤) إلى موضع الفاء ، وقالوا : أشياء ، والذي يدلّ على ذلك
أنّهم قالوا
الصفحه ٥٧٦ :
وأمّا القسم
الآخر الذي [يجب](١) فيه الرّدّ فهو أن يكون معتلّ الّلام والفاء ، نحو :
شية ، فإنّهم
الصفحه ٦٠٦ : قاله ، بل أطلق المصنّفون أن
المرة من الثلاثي المجرد على فعلة ... والذي أرى أنّك تردّ ذا التاء أيضا من
الصفحه ٦٣٤ : الحال ، أي : متوقّفين متلبّثين.
وأمّا غير هذا
الذي قيّدناه من المسائل فلا يجوز أن يرفع به الظّاهر بل
الصفحه ٦٠ : ، فجمعناها أذرعات ، بل ولا (٧) شيء اسمه أذرعة ، / وإنّما وضع «أذرعات» وضعا أوّلا
لموضوع مخصوص ، وكذلك «عرفات
الصفحه ٢١٦ : لبعضهم :
أما بمكان كذا وجذ ، فقال : بلى وجاذا» ، لأنّ معنى ذلك أمّا تعرف؟ فقال : بلى
أعرف ، والوجذ هو
الصفحه ٣٣١ :
بل قد التزم بعض الناس أنّه يجوز أن يجمع القرّاء على قراءة غير الأقوى.
والقسم الثالث
من الخمسة
الصفحه ٤١١ : ء في حاشية د :
«بل استقام لقوله تعالى : (أَمَدَّكُمْ
بِما تَعْلَمُونَ (١٣٢) أَمَدَّكُمْ بِأَنْعامٍ