البحث في الإيضاح في شرح المفصّل
٣٧٠/١٦ الصفحه ١٤٧ :
ثمّ ذكر العامل
فقال : «وكونهما مجرّدين للإسناد هو رافعهما».
وقد تقدّم أنّ
العامل هو المعنى الذي
الصفحه ١٥٠ : ء [على الانحصار](٢) ، بل مثلها في قولك : «في الدار رجل عالم» ، والذي
يصحّح ذلك صحّة قولك : «رجل خير من
الصفحه ١٨٧ :
بعدهما الاسم الذي هو أقلّهما ذكرا ، وهو قوله : «الفعل» (١).
ومقتضى مذهب
الكوفيّين أن يسمّى
الصفحه ٢٠٧ : أفعالها الناصبة لها ، فالوجه الذي ذكرها لأجله
ههنا غير الوجه الذي ذكرها من أجله أوّلا ، إذ لم يذكرها أوّلا
الصفحه ٢٨٣ : » باعتبار كلّ مؤقّت ، هذا قول أكثر النحويّين ، وقال بعضهم : بل الدار
مفعول به ، والخلاف مبنيّ على أنّ «دخلت
الصفحه ٣٠٥ :
الأحوال ، والأولى أن يكون ذلك من قبيل الأخبار ، والذي يدلّ عليه أنّ الحال فضلة
، و «قفيزين» ههنا ليس على
الصفحه ٤٧٧ : تكون للأمر والنّهي راجع إلى الأمر (١) ، لأنّ الذي يقول بهذا القول النّهي عن الشيء عنده أمر
بضدّه
الصفحه ٤٧٨ : » ، وحكمنا في حال بنائه كحكمنا على «ها» (١) وشبهه ، وكذلك «بله» و «فداء» و «أفّة» ونظائرها ، فقد
اتّضح لك أنّ
الصفحه ٤٩١ : » ، وليس المعنى على تقييد
القسم بوقت ، بل معنى القسم مطلق (١).
والعامل في «إذا»
إذا (٢) كانت شرطا
الصفحه ٨ : : في
أثناء ما ذكرت من مواضع استعمالهم العربيّة ، «يجحدون فضلها» : وصف لهم إمّا
بالبله والغفلة ، وإمّا
الصفحه ١٠٦ :
الزمخشري ، ولكنه ليس في المفصل ولا في شرح ابن يعيش ، بل هو من كلام النحويين ،
فابن الحاجب يعترض عليهم في
الصفحه ١١٢ : : الذي يذهب صعدا ، المعرب : ٧٥.
(٤) اللّجام : معروف
، وذكر قوم أنه عربي ، وقال آخرون : بل معرب ، المعرب
الصفحه ١١٧ : :
الأحمر ، فلولا اعتبار الوصفيّة لم يجز ذلك فيه ، ولذلك لم يجز أن يقال في جمع
أحمد : حمد ، ولا الأحمد ، بل
الصفحه ١٤٠ : » ، وإن كان موهما أنّ المسألة لا شذوذ فيها وأنّها سائغة ، مثلها في «أزيد
خرج» ، وليس الأمر كذلك ، بل «هل
الصفحه ١٧٨ : يكون خبر إنّ (٩) على دخول «إنّ» (١٠) بل يعرف ذلك / قبل دخول «إنّ» بأن يقال : كلّ مبتدأ
وخبر لا منافاة