البحث في الإيضاح في شرح المفصّل
١٦/١ الصفحه ١٦٦ : دلالة على الظّرف ، والحال له دلالة عليه ، وقد أجيز
في قوله (٤) :
الحرب أوّلّ
ما تكون فتيّة
الصفحه ١٨٥ :
«لا سيف إلّا
ذو الفقار ولا فتى إلا عليّ» (١) ، لا يصحّ أن يكون خبرا ، لأنّه مستثنى من مذكور
الصفحه ٣١٨ : كقوله (٥) :
إذا عاش
الفتى مائتين عاما
فقد ذهب
اللّذاذة والفتاء
وإنّما اختيرت
الصفحه ٤٨٢ : سالم المال والفتى
فتى الأزد للأموال غير سالم
وانظر شعر ربيعة الرقي : ٩٧
الصفحه ١٧٦ :
ينتصب (١) «أهلك» بإذن ، وقولهم : «إنّ بك زيد مأخوذ» (٢) ، ومثل (٣) :
كأنّهنّ
فتيات لعس
الصفحه ٣٥٠ :
اللّيلة للمطيّ
ولا فتى مثل
ابن خيبريّ
وقال (٧) : «فعلى تقدير التنكير
الصفحه ٦٥٧ : د. «فتى هبيّخ إذا كان مخصبا في بدنه حسنا». اللسان (هبخ) وهو من كلام
أهل اليمن ، وفسره أبو حاتم بأنه الوادي
الصفحه ٢٠٩ : » مبتدأ ، و «منطلق» خبره ، والظّنّ ملغى ، ويجوز إلغاء
الظّنّ إذا توسّط أو تأخّر ، وهذا متوسّط فجاز إلغاؤه
الصفحه ٢٠٨ :
إضمار المصدر قولهم (٨) : عبد الله أظنّه منطلق» ، أي : أظنّ ظنّي.
قال الشيخ :
هذا الإضمار على قياس باب
الصفحه ٢٨٢ : والمكانيّة مطلقا
إلى مبهم ومؤقّت.
ثمّ اختلفت
عبارات النحويّين في تعريف المبهم والمؤقّت ، فمنهم من ظنّ أنّ
الصفحه ١٣١ : د : «قائما»
والعبارة في ط : «من باب علمت في ظنيّ وظننت زيدا قائما» ، وهو خطأ.
(٤) في ط : «عنه» ،
مكان «عن
الصفحه ٣٩٩ : ) لفقدان وروده وظهور علّته ظنّ أنّ الباب واحد ، فعمّم
المنع في الجميع ، وهو أنّ النّائب [وهو حرف العطف](١٢
الصفحه ٤٢٤ : جاء في تفسير بعضهم «مشى بإسراع» ، وجاء في تفسير
آخرين «مشى على بطء» (٢) ، حتى ظنّه قوم من الأضداد
الصفحه ٤٧٥ : منه الإثبات وهو
غير مريد له ، كما إذا قال له وقد سمع صوتا ظنّه ضربا منه : من ضربت؟ فيقول له
القائل
الصفحه ٤٩٣ : ،
والأصمعيّ لمّا رأى مجيء الفعل من غير إذا وإذ مع استقلال المعنى ظنّ أنّ مجيئه (٥) زيادة لا فائدة فيها ، فحكم