البحث في الإيضاح في شرح المفصّل
٦٩٤/١ الصفحه ١١ : الزبيدي : «وقبس يقبس منه نارا من حدّ ضرب واقتبسها : أخذها واقتبس العلم ومن
العلم : استفاده ، وكذلك اقتبس
الصفحه ٤٧٠ : والّلام لكنت حاكيا لفظا غير
الّلفظ الواقع في كلام من تحكيه بخلاف العلم ، فإنّ ذلك غير جار فيه.
ثمّ قال
الصفحه ٥٩ : تعويضا له عمّا ذهب من
العلميّة من مفرديه ، وهذه اللّام / هي لام التّعريف التي للعهد ، وذلك أنّ العلم
في
الصفحه ٤٦٩ : : «منان»
علم أنّك مستفهم عن مرفوع مثنّى ، وكذلك جميع الأمثلة ، فإن اتّفق أن لا يمكن
اجتماع الدّلالتين
الصفحه ٦٥ :
عليه سيبويه (١) ، وأوجبه ما علم من إعطائهم إيّاها حكم الأعلام أجروها
أيضا في التّثنية والجمع
الصفحه ٥٨ : ، لأنّه لم يوضع علما إلا مفردا (٨) ، فإذا قصد إلى تثنيته وجمعه فقد زال معنى العلميّة منه
، فحكم على أنّهم
الصفحه ٤٧ : .
(٥) سقط من د : «والتأنيث»
، خطأ.
(٦) في ط : «يدل على
أنه علم».
(٧) سقط من د : «لا
يخلو».
(٨) في
الصفحه ٦٢٣ : اثنتين منها علم أنّها اثنتا عشرة ،
فلذلك قال : «وفي مسألة حسن وجهه سبعة أوجه» حاصله راجع إلى اثنتي عشرة
الصفحه ٤٣٨ : ](٦) ، وإلّا يلزم أن يكون كالمفعول ، والجواب عنه أنّ
الفاعل علم من لغتهم أنّهم لا يحذفونه [من غير بدل
الصفحه ٩٨ : العلميّة من الأسباب سوى العدل ، وذلك ظاهر ، فلو لم يقدّر
لوجب أن يكون السّبب الواحد مانعا من الصّرف ، وهو
الصفحه ١١٦ :
علل إحداها العلميّة ، وهي مؤثّرة (١) ، إلّا وهي شرط في جميعها ، أو فيما سوى واحدة منها ،
وذلك أنّ
الصفحه ٤٥ : فخره
سبحان من
علقمة الفاخر
ولو لا أنّه
علم لوجب صرفه ، لأنّ الألف والنّون في غير
الصفحه ٣٢٢ : في المعنى وصف له ، إذ لا فرق في المعنى بين الصفات
والأخبار ، وإنّما يفترقان من جهة علم المخاطب وجهله
الصفحه ٥١٢ : وعلّامة وجريح من صفات من يعقل ولا يجمع بالواو
والنون ، وإنّما يجمع بالواو والنون كلّ مذكّر علم (٧) يعقل أو
الصفحه ٤٧٤ : العلم لا إشكال فيه على ما مرّ في «من» ، وأمّا العلم فإنّه أيضا لا يحكى
بخلاف «من» ، وسرّه هو أنّك مستغن