البحث في رسالة في صلاة ابى بكر
٦٩/٣١ الصفحه ٧٨ : التعارض والتكاذب فيما بينها ، بحيث لا طريق صحيح للجمع بينها بعد كون القضية
واحدة ... واستخلصنا أن صلاة أبي
الصفحه ٢١ : ، قال : « آخر صلاة صلاّها رسول الله صلى
الله عليه [وآله] وسلم مع القوم ، صلّى في ثوب واحد متوشحا خلف أبي
الصفحه ٧٤ : ذلك ، ولا يكون أحد شافعاً له ، وقد قال :
أئمتكم شفعاؤكم. وحينئذ يحتاج للجواب عن صلاته خلف عبدالرحمن بن
الصفحه ٧٩ : يجد ذلك ولا أثر
، مع قوّة الداعي الذي كان يدعوإلى أبي بكر ويمهد له قاعدة الأمر وتقرر حاله في
نفوس
الصفحه ٧١ :
إماماً هي صلاة
الظهر يوم السبت أو يوم الأحد ، والتي كان فيها مأموماً هي صلاة الصبح من يوم
الاثنين
الصفحه ٣٦ : ء (٢).
وكذا النسائي (٣) وابن حبّان في المجروحين (٤) وضعفه غير واحد ، بل عن أحمد أنه تركه
الناس ، بل عن يحيى بن
الصفحه ٧٠ :
ومسلم عن إخراجه (١) قال ابن عبدالبرّ : « الآثار الصحاح
على أن النبي هو الإمام » (٢)
وقال النووي
الصفحه ٦٩ : ، وإلاّ فايّ وجه لحمل حديث تقديم الأقرأ على « صدر الإسلام » فقط؟
أو حمله على أن المراد هو « الأفقه »؟! وهل
الصفحه ٣٨ : (٣)
أن حديث سالم بن عبيد حول صلاة أبي بكر هو الحديث الذي عن عمر« فيما قاله وصنعه
عند وفاة النبي صلى الله
الصفحه ٦٨ :
المشكلة التي اضطربت
فيها كلماتهم :
قال العيني : « اختلف العلماء فيمن هو
أولى بالإمامة فقالت
الصفحه ١٢ : : « أمر رسول
الله صلى الله عليه [وآله] وسلّم
__________________
(١) هو أبو داود
الطيالسي.
(٢) صحيح
الصفحه ٥٧ : عائشة ، قالت : «
اشتكى رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلّم فدخل عليه ناس من أصحابه يعودونه ،
فصلى رسول
الصفحه ١١ : في (المسند) ... لكون ما
جاء في هذه الكتب هو الأتّم لفظاً والأقوى سنداً ، فإذا عرف حاله عرف حال غيره
الصفحه ١٥ :
صلى الله عليه [وآله] وسلم بأن لا يتأخر.
قال : أجلساني إلى جنبه ، فأجلساه إلى
جنب أبي بكر. فجعل
الصفحه ٥١ :
« الثامن : إنه صلى الله عليه [وآله]
وسلم استخلف أبابكر في الصلاة وما عزله فيبقى إماماً فيها ، فكذا