الصفحه ٢ : ............................................... ٢٩
وقفة مع الحاكم في إصراره على تصحيحه..................................... ٣٠
بطلان الحديث سنداً
الصفحه ٤ : ............................................... ٢٩
وقفة مع الحاكم في إصراره على تصحيحه..................................... ٣٠
بطلان الحديث سنداً
الصفحه ٣٩ :
حجر عن : ابن معين وأحمد والنسائي وابن عدي وابن حبّان ...
وعن يعقوب بن شيبة : « في حديثه ضعف »
وعن
الصفحه ٣٧ :
* حديث بريدة الأسلمي :
وأمّا حديث بريدة الأسلمي الذي رواه
أحمد بسنده عن ابن بريدة عن أبيه ، فمع
الصفحه ٣٨ : إسناد حديثه اختلاف » (٢).
أقول : يظهر من عبارة ابن حجر في كتابيه
، ومن مراجعة الرواية عند الهيثمي
الصفحه ٤٠ :
ثم كتمه الشهادة بالحق ، وذلك في قضية
مناشدة الإمام أمير المؤمنين عليهالسلام
الناس عن حديث الغدير
الصفحه ٣٠ :
فلنبدأ أوّلاً بالنظر في أسانيد الحديث
عن غيرها ممن ذكرناه :
* حديث أبي موسى الأشعري :
أمّا
الصفحه ٣٦ : معين تكذيبه (٥).
* حديث عبدالله بن مسعود :
وأما الحديث المذكور عن ابن مسعود
فاخرجه النسائي ، ورواه
الصفحه ٥٠ :
(٣)
تأملات في متن
الحديث ومدلوله
قد عرفت أن الحديث بجميع طرقه وأسانيده
المذكورة ساقط عن
الصفحه ٦٨ : البخاري
المذكور :
« هذه الترجمة منتزعة من حديث أخرجه مسلم
من رواية أبي مسعود الأنصاري وقد نقل ابن أبي
الصفحه ٦٩ : ، وإلاّ فايّ وجه لحمل حديث تقديم الأقرأ على « صدر الإسلام » فقط؟
أو حمله على أن المراد هو « الأفقه »؟! وهل
الصفحه ٧٧ : !!
فقد جاء في الأحاديث المتقدّمة : « فصلى
» كما في هذا الحديث الذي فسره بـ « أي : دخل في الصلاة » : فانظر
الصفحه ٢٩ :
(٢)
نظرات في
اسانيد الحديث
لقد نقلنا الحديث بأتمّ ألفاظه وأصح
طرقه عن الصحاح ومسند أحمد
الصفحه ٣٤ : وخرج!!
* حديث عبدالله بن زمعة :
وأما حديث عبدالله بن زمعة ... فقد رواه
أبو داود عنه بطريقين
الصفحه ٤٢ :
وإن وصف به الثوري
والأعمش فلا اعتذار ... (١).
قال الخطيب : « التدليس للحديث مكروه
عند أهل العلم