الصفحه ٢ : ........................................................ ٥٤
إنطباق الحديث على مباني الإمامية والاشارة إلى حديث الثقلين
وحديث الاثنا عشر خليفة ٥٤
هل يأمر
الصفحه ٤ : ........................................................ ٥٤
إنطباق الحديث على مباني الإمامية والاشارة إلى حديث الثقلين
وحديث الاثنا عشر خليفة ٥٤
هل يأمر
الصفحه ٦٩ : ...
وطائفة أخرى فيها بعض الإجمال ...
كالحديث عند النسائي : « وكان النبي بين يدي أبي بكر ، فصلى قاعداً
الصفحه ٤٢ :
وإن وصف به الثوري
والأعمش فلا اعتذار ... (١).
قال الخطيب : « التدليس للحديث مكروه
عند أهل العلم
الصفحه ٤٤ : « عبيدالله » عند البخاري
ومسلم والنسائي هو « موسى بن أبي عائشة « وقد قال ابن أبي حاتم سمعت أبي (٢) يقول
الصفحه ٣٨ : إسناد حديثه اختلاف » (٢).
أقول : يظهر من عبارة ابن حجر في كتابيه
، ومن مراجعة الرواية عند الهيثمي
الصفحه ٤٦ : ريح مغافيرحتى يمتنع عن أن يمكث عند زينب ويشرب عندها
عسلاً » (١).
واذا رأته يذكر خديجة عليهاالسلام
الصفحه ٥٨ :
المدينة ...
وهو صلىاللهعليهوآلهوسلم
كان يصلي بالمسلمين ... وعلي عنده ... إذ لم يذكرأحد أنه
الصفحه ٣٩ : « الزهري » عند أحمد : سفيان
بن حسين ، وقد اتفقوا على عدم الاعتماد على رواياته عن الزهري ، فقد ذكر ذلك ابن
الصفحه ٤٥ : صار عثمان!! (٢).
٢ ـ « نعيم بن أبي هند ، يرويه عن« أبي
وائل » عند النسائي وأحمد بن حنبل. و « نعيم
الصفحه ١١ : إبراهيم ، قال الأسود : قال : كنا عند عائشة
فذكرنا المواظبة على الصلاة والتعظيم لها ؛ فقالت
الصفحه ٢٠ : : لما
استعزّ برسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم وأنا عنده في نفر من المسلمين دعاه
بلال إلى الصلاة فقال
الصفحه ٣٢ : وهو رجل مجروح عند
يحيى بن معين (٢)
وعبدالحق الدهلوي ، وكان من أشهر المنحرفين عن أمير الؤمنين
الصفحه ٣٦ : الهيثمي أيضاً وقال : « رواه أحمد وأبو يعلى ».
وفي سنده عند الجميع « عاصم بن أبي
النجود » قال الهيثمي
الصفحه ٣٧ : عند وفاة النبي صلى الله عليه [وآله]
وسلم وكلام أبي بكر في ذلك. أخرجه يونس بن بكير في زياداته