الصفحه ٢ : ............................................... ٢٩
وقفة مع الحاكم في إصراره على تصحيحه..................................... ٣٠
بطلان الحديث سنداً
الصفحه ٤ : ............................................... ٢٩
وقفة مع الحاكم في إصراره على تصحيحه..................................... ٣٠
بطلان الحديث سنداً
الصفحه ٥٧ :
____________
(١) في أن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم يغمى عليه ـ بما للكلمة من المعنى
الحقيقي ـ أو لا ، كلاماً بين
الصفحه ١٩ :
لهم في وجع رسول
الله صلى الله عليه [واله] وسلم الذي توفي فيه ... » (١).
٦ ـ حدثنا محمد بن
الصفحه ٢٣ :
أبيه ، عن عائشة ،
قالت : « أمر رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم أبابكر أن يصلى بالناس في مرضه
الصفحه ٥٢ :
الإيمان أولاً على
أبي بكر فامن ، ثم عرض أبوبكر الإيمان على طلحة والزبير وعثمان ابن عفان وجماعة
الصفحه ١٥ :
صلى الله عليه [وآله] وسلم بأن لا يتأخر.
قال : أجلساني إلى جنبه ، فأجلساه إلى
جنب أبي بكر. فجعل
الصفحه ١٤ : ، عن موسى بن أبي عائشة ، عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة ، قال : « دخلت
على عائشة فقلت : ألا تحدثيني عن
الصفحه ٢٦ : كأنه ورقة بيضاء عليه خميصة ، فذهب أبوبكر يتأخّر وظن أنه يريد
الخروج إلى الصلاة ، فاشار رسول الله صلى
الصفحه ٣٩ : « الزهري » عند أحمد : سفيان
بن حسين ، وقد اتفقوا على عدم الاعتماد على رواياته عن الزهري ، فقد ذكر ذلك ابن
الصفحه ٤٦ :
جحش ، إذ تواطأت مع
حفصة أن أيّتهما دخل عليها النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
فلتقل : « إني لأجد منك
الصفحه ١٧ :
أن نفتتن من الفرح
برؤية النبي صلى الله عليه [وآله] وسلم. فنكص أبوبكرعلى عقبيه ليصل الصفّ ، وظن أن
الصفحه ٤٥ :
صلى الله عليه
[وآله] وسلم وفي موضعه ، ايسالك عن بعض الشيء!! فلوأقبلت عليه فقضيت حاجته ثم أقبلت
على
الصفحه ٤٨ : تقول :
« لما ثقل رسول الله صلى الله عليه
[وآله] وسلم قال رسول الله لعبد الرحمن ابن أبي بكر : إيتني
الصفحه ٤٩ :
يتهادى بين رجلين أحدهما
العبّاس » فلا تذكر الآخر. فيقول ابن عباس :
« هو عليّ ولكن عائشة لا تقدر