الصفحه ٢ : ............................................... ٢٩
وقفة مع الحاكم في إصراره على تصحيحه..................................... ٣٠
بطلان الحديث سنداً
الصفحه ٤ : ............................................... ٢٩
وقفة مع الحاكم في إصراره على تصحيحه..................................... ٣٠
بطلان الحديث سنداً
الصفحه ٤٢ :
وإن وصف به الثوري
والأعمش فلا اعتذار ... (١).
قال الخطيب : « التدليس للحديث مكروه
عند أهل العلم
الصفحه ٣٤ : ، وقعد عن نصرته ، وترك
الخروج معه في حروبه ، ولكنه لما ولي الحجّاج بن يوسف الحجازمن قبل عبدالملك جا
الصفحه ٦٣ : .
وأما الوجه الثالث فاظرف الوجوه ، فإنه
احتمال أن يكون فهم أبوبكر!! الإمامة العظمى!! وعلم ما في تحمّلها
الصفحه ٥١ : رسول الله في الغار. وفي العلم لقوله صلى
الله عليه [وآله] وسلم ما صبّ في صدري شيء إلا وصببته في صدر أبي
الصفحه ٥٣ : ... وعلى هذا فلا أصل لجميع ما ذكروا ، ولا أساس لجميع ما بنوا
... في العقائد وفي الفقه وفي علم الأصول
الصفحه ٦٢ : العظمى ، وعلم ما في تحملها من الخطر ، وعلم
قوة عمر على ذلك فاختاره (٢).
وهذه الوجوه ذكرها الكرماني
الصفحه ١٢ : ـ ٢ / ١٣٠ باب : أهل العلم والفضل أحق بالإمامة.
الصفحه ١٧ :
__________________
(١) صحيح البخاري ـ
بشرح ابن حجر ـ ٢ / ١٣٥ باب أن أهل العلم والفضل أحق بالإمامة.
(٢) صحيح البخاري ـ
بشرح
الصفحه ٦٤ : أنه خرج عندما علم بصلاة أبي بكر إما بإخبار مخبر ،
أو بسماع صوت أبي بكر؟ إنه لا فرق بين الوجهين من حيث
الصفحه ٧٠ : أنه صلى خلفه مقتدياً به في مرضه الذي توفى فيه ثلاث مرات ، ولا ينكر
ذلك إلا جاهل لا علم له بالرواية
الصفحه ٣١ :
وقال ابن معين : « مخلط » (١).
وقال أبو حاتم : « ليس بحافظ ، تغير
حفظه » (٢).
وعنه : « لم يوصف
الصفحه ٣٣ :
إلى الإسلام ـ قال
ابن عبدالبرّ : « وذكر معمر في معه عن الزهري قال : ما علمنا أحدا أسلم قبل زيد بن
الصفحه ٥٦ :
فالنبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
أمر بخروج أبي بكر مع أسامة ، وقال في آخر لحظة من حياته : « أنفذوا