الصفحه ٢ : .............................................. ٣٧
في علم الأصول الفقه........................................................ ٤٢
الاختلافات في
الصفحه ٤ : .............................................. ٣٧
في علم الأصول الفقه........................................................ ٤٢
الاختلافات في
الصفحه ٥٤ : سائر الدلالات الاعتقادية والفقهية
والأصولية ... التي يذكرونها مستفيدين إياها من حديث الأمر بالصلاة في
الصفحه ٥٣ : ... وعلى هذا فلا أصل لجميع ما ذكروا ، ولا أساس لجميع ما بنوا
... في العقائد وفي الفقه وفي علم الأصول
الصفحه ٦٨ : إلا وهو فقيه لا قال: « وأجاب بعضهم
بأن تقديم الأقرأ كان في صدرالإسلام »(١).
وقال ابن حجر بشرح عنوان
الصفحه ٥٩ :
لم أبغ من وراءه ،
وكان أبوبكر غائباً ، فقلت له : صل بالناس يا عمر. فقام عمر في المقام ... فقال
عمر
الصفحه ٧٩ : لأصحابه في خلواته
كثيراً ويقول : انه لم يقل صلىاللهعليهوآلهوسلم
إنكن لصويحبات يوسف الأ إنكاراً لهذه
الصفحه ٧٣ : !! وتكون حينئذ كلماتهم مضطربة مشوشة بطبيعة الحال!! وبالفعل فقد وقع
التوهم ... واختلف الشرّاح في القضية
الصفحه ٧٤ : فجميع أحاديث المسألة باطلة ،
ولقد نصّ على تلك القاعدة كبار الفقهاء ، منهم : إمام المالكية وأتباعه ، وعن
الصفحه ٥١ :
« الثامن : إنه صلى الله عليه [وآله]
وسلم استخلف أبابكر في الصلاة وما عزله فيبقى إماماً فيها ، فكذا
الصفحه ٥٠ :
(٣)
تأملات في متن
الحديث ومدلوله
قد عرفت أن الحديث بجميع طرقه وأسانيده
المذكورة ساقط عن
الصفحه ٧١ :
إماماً هي صلاة
الظهر يوم السبت أو يوم الأحد ، والتي كان فيها مأموماً هي صلاة الصبح من يوم
الاثنين
الصفحه ٥٢ :
أخرى من أجلة الصحابة ، وكان لا يفارق رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم في
الغزوات وفي أداء الجماعات
الصفحه ٦١ :
الجليل له ، ولم
تفتتن بمحبّة الرئاسة وعلوّ المقام ، لكان النبي في تشبيهها بصويحبات يوسف قد وضع
الصفحه ٧٠ : ذكره مسلم » (٣).
لكن فيه : أنه إن كان دليل الرد ضعف
السند ، فقد عرفت أن جميع ما دل على أمره أبابكر