الصفحه ٢ : ............................................... ٢٩
وقفة مع الحاكم في إصراره على تصحيحه..................................... ٣٠
بطلان الحديث سنداً
الصفحه ٤ : ............................................... ٢٩
وقفة مع الحاكم في إصراره على تصحيحه..................................... ٣٠
بطلان الحديث سنداً
الصفحه ٧٣ : وياتمّ الناس بالمأموم » وذكر فيه الحديث عن عائشة الذي فيه : « وكان رسول
الله يصلي قاعدا ، ويقتدي أبوبكر
الصفحه ٣٩ :
حجر عن : ابن معين وأحمد والنسائي وابن عدي وابن حبّان ...
وعن يعقوب بن شيبة : « في حديثه ضعف »
وعن
الصفحه ٣٦ : : « وفيه ضعف »(٦).
قلت
: وذكر الحافظ ابن حجر عن ابن سعد : « كان كثير الخطأ في حديثه » وعن يعقوب بن
سفيان
الصفحه ٤٣ : ولّي القضاء
هجره » (٤).
وأما الحديث عن عروة بن الزبير :
فإن عروة بن الزبير ولد في خلافة عمر
الصفحه ٥٢ : وفي المجالس والمحافل.
وقد أقامه في مرضه مقامه في الإمامة ...
» (١).
وقال الكرماني بشرح الحديث
الصفحه ٣١ : عليهالسلام يلعنه في
قنوته مع معاوية وجماعة من أتباعه.
ثم إن أحمد روى هذا الحديث في فضائل أبي
بكر بسنده عن
الصفحه ٧١ : ! ـ رجل مقدوح مجروح لا يعتمد على كلامه كما تقدم في محله.
وثالثاً : إنه اعترف بوجود الاضطراب في
حديث
الصفحه ٦٨ : حاتم عن أبيه أن شعبة كان يتوقف في
صحّة هذا الحديث. ولكن هو في الجملة يصلح للاحتجاج به عند البخاري. قيل
الصفحه ٤٢ : : «
التدليس أخو الكذب ».
وعنه : « التدليس في الحديث أشد من
الزنا ».
وعنه : « لإن أسقط من السماء أحب إلي
الصفحه ٣٧ : :
١ ـ فقد قال فيه ابن ماجة : « هذا حديث
غريب ».
٢ ـ وفي سنده نظر ... فإن « نعيم بن أبي
هند » تركه مالك
الصفحه ٣٠ :
فلنبدأ أوّلاً بالنظر في أسانيد الحديث
عن غيرها ممن ذكرناه :
* حديث أبي موسى الأشعري :
أمّا
الصفحه ٦٩ : صلىاللهعليهوآلهوسلم كان هو
الإمام في تلك الصلاة. وكذا جاء في حديث غيرهما ... فهذه طائفة من الأخبارصريحة في
ذلك
الصفحه ٥٤ : سائر الدلالات الاعتقادية والفقهية
والأصولية ... التي يذكرونها مستفيدين إياها من حديث الأمر بالصلاة في