الصفحه ٢ : ........................................................ ٥٤
إنطباق الحديث على مباني الإمامية والاشارة إلى حديث الثقلين
وحديث الاثنا عشر خليفة ٥٤
هل يأمر
الصفحه ٤ : ........................................................ ٥٤
إنطباق الحديث على مباني الإمامية والاشارة إلى حديث الثقلين
وحديث الاثنا عشر خليفة ٥٤
هل يأمر
الصفحه ٣١ : (٧).
وعبدالملك ـ هذا ـ هو الذي ذبح عبدالله
بن يقطر أو قيس بن مسهر الصيداوي ، وهو رسول الإمام الحسين عليهالسلام
الصفحه ٥٢ : الله
عليه [وآله] وسلم من غيره ، وأن الإمام إذا عرض له عذر عن حضور الجماعة استخلف من
يصلّي بهم ، وإنّه
الصفحه ٥٣ : الإمامة الكبرى وهي الخلافة العامة على إمامة الصلاة ... والحق أن
أمره إياه بإمامة الصلاة كان إشارة إلى
الصفحه ٢١ :
[وآله] وسلم صوت عمر
ـ قال ابن زمعة ـ خرج النبي حتى أطلع رأسه من حجرته ثم قال : لا لا لا ، ليصل
الصفحه ٢٢ : عبدالله ، قال : « لما
قبض رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم قالت الأنصار : منا أميرومنكم أمير؟
فأتاهم
الصفحه ٣٣ : آل الرسول : ١٩٨ ، للشيخ ابن شعبة الحرّاني ، من أعلام الإمامية في
القرن الرابع ، وفي إحياء علوم الدين
الصفحه ١٦ : الأسود ، عن عائشة ، قالت : « لما ثقل
رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم جاء بلال يؤذنه بالصلاة ، فقال
الصفحه ٧٢ :
والتحقيق :
إن القصّة واحدة لا متعددة ، فالنبي صلىاللهعليهوآلهوسلم خرج في تلك الواقعة إلى
الصفحه ٧٤ : ذلك » (١).
ويشهد بذلك الحديث المتقدم عن جابر : «
اشتكى رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلّم فصلينا
الصفحه ٧٥ :
( يا أيها الذين آمنوا
لا تقدموا بين يدي الله ورسوله )
(١) وقد تبع في
ذلك إمامه مالك بن أنس كما في
الصفحه ٦٣ : .
وأما الوجه الثالث فاظرف الوجوه ، فإنه
احتمال أن يكون فهم أبوبكر!! الإمامة العظمى!! وعلم ما في تحمّلها
الصفحه ٧٣ : حتى جلس إلى جنب أبي
بكر حتى قضى أبوبكر صلاته ».
إنهم يقولون هكذا كي يوهموا ثبوت نوع
إمامة لأبي بكر
الصفحه ٥٠ : البخاري ومسلم ...
أما بالنسبة إلى حديث « صلاة أبي بكر »
فلم أجد أحدا يطعن فيه ، لكن لا لكونه في الصحاح