الصفحه ٢ : ....................................................... ٣٢
ترجمة ابن القطّان المصرح ببطلانه............................................. ٣٢
ترجمة ابن
الصفحه ٤ : ....................................................... ٣٢
ترجمة ابن القطّان المصرح ببطلانه............................................. ٣٢
ترجمة ابن
الصفحه ٧٥ : فتح الباري (٢)
لكن من الغريب جداً قول ابن العربي المالكي : « قوله تعالى (لا تقدموا بين يدي
الله ورسوله
الصفحه ٦١ : به في بيان وجه المناسبة ، أن بعضهم ـ كابن العربي المالكي ـ التجأ إلى
تحريف الحديث حتى تتم المناسبة
الصفحه ٣٩ : « الزهري » عند أحمد : سفيان
بن حسين ، وقد اتفقوا على عدم الاعتماد على رواياته عن الزهري ، فقد ذكر ذلك ابن
الصفحه ٤٤ :
والراوي عنه ولده « هشام » في رواية
البخاري ومسلم والترمذي وابن ماجة ... وهوأيضاً من المدلسين ، فقد
الصفحه ٣٦ : ء (٢).
وكذا النسائي (٣) وابن حبّان في المجروحين (٤) وضعفه غير واحد ، بل عن أحمد أنه تركه
الناس ، بل عن يحيى بن
الصفحه ١٢ : أبي بكر ، فكان أبوبكر يصلي قائماً » (٢).
٢ ـ حدثنا يحيى بن سليمان ، قال : حدثنا
ابن وهب ، قال
الصفحه ٣١ :
وقال ابن معين : « مخلط » (١).
وقال أبو حاتم : « ليس بحافظ ، تغير
حفظه » (٢).
وعنه : « لم يوصف
الصفحه ٣٣ :
إلى الإسلام ـ قال
ابن عبدالبرّ : « وذكر معمر في معه عن الزهري قال : ما علمنا أحدا أسلم قبل زيد بن
الصفحه ٣٥ :
تركوه مع ابن عيينة
لاختلاطه » (١).
وكان مدلساً » (٢).
وكان يروى عن عمر بن سعد قاتل الحسين
الصفحه ٣٧ :
* حديث بريدة الأسلمي :
وأمّا حديث بريدة الأسلمي الذي رواه
أحمد بسنده عن ابن بريدة عن أبيه ، فمع
الصفحه ٥٤ :
إمامة الأعمى حدثناً محمد بن عبدالرحمن العنبري أبو عبدالله ، ثنا ابن مهدي ، ثنا
عمران القطّان ، عن قتادة
الصفحه ٥٥ : ... بالخروج معه ... وهذا أمرثابت محقق ... وبه
اعترف ابن حجر العسقلاني في (شرح البخاري) وأكده بشرح « باب بعث
الصفحه ٧٠ :
ومسلم عن إخراجه (١) قال ابن عبدالبرّ : « الآثار الصحاح
على أن النبي هو الإمام » (٢)
وقال النووي