الصفحه ١ : .............................................................. ٧
رواية أبي داود .............................................................. ٨
رواية ابن ماجة
الصفحه ٣ : .............................................................. ٧
رواية أبي داود .............................................................. ٨
رواية ابن ماجة
الصفحه ١٤ :
__________________
(١) صحيح البخاري ـ
بشرح ابن حجر ـ ٢ / ١٣٠.
الصفحه ١٥ :
__________________
(١) صحيح البخاري ـ
بشرح ابن حجر ـ ٢ / ١٣٧ باب إنّما جعل الإمام ليؤتم به.
الصفحه ٢٧ : ـ عبدالله ، حدثني أبي ، ثنا
عبدالصمد بن عبدالوارث ، ثنا زائدة ، ثنا عبدالملك بن عمير ، عن ابن بريدة ، عن
الصفحه ٢٩ : عن عائشة : « وفي الباب عن :
عبدالله بن مسعود ، وأبي موسى ، وابن عباس ، وسالم بن عبيد ، وعبدالله بن
الصفحه ٤٢ : من
أن أدلس ».
وعن أبي أسامة : (خرّب الله بيوت
المدلسين ، ما هم عندي إلا كذابون ».
وعن ابن
الصفحه ٤٦ : التحريم.
(٢) مسند أحمد ٦ / ١١٧.
(٣) طبقات ابن سعد ٨
/ ١١٥ ، كنز العمال ٦ / ٢٦٤.
(٤) مسند أحمد
الصفحه ٤٧ : بكر وعمر ـ وهو ليس إلا أميرالمؤمنين عليهالسلام ... ولكنها لا تطيب نفساً بعلي كما قال
ابن عباس
الصفحه ٥٢ :
الإيمان أولاً على
أبي بكر فامن ، ثم عرض أبوبكر الإيمان على طلحة والزبير وعثمان ابن عفان وجماعة
الصفحه ٦٠ : :
قال ابن حجر : « إن عائشة أظهرت أن سبب
إرادتها صرف الإمامة عن أبيها كونه لا يسمع المامومين القرا
الصفحه ٧٢ :
وجدنا إمام الشافعية يصرّح بهذا الذي انتهينا إليه ... قال ابن حجر :
« صرح الشافعي بانه صلى الله عليه
الصفحه ٧٦ : : ما كان لابن أبي قحافة أن يصلي بين يدي رسول الله ...
».
وقد التفت ابن حجر إلى هذا التعارض فقال
بشرح
الصفحه ٧٧ :
معظم الصلاة حسن
الاستمرار ، ولما أن لم يمض منها إلآ اليسيرلم يستمر » (١).
وهذا عجيب من ابن حجر
الصفحه ٧٨ : ؟؟
لقد حكى ابن أبي الحديد المعتزلي عن
شيخه أبي يعقوب بن إسماعيل اللمعاني حول ما كان بين أمير المؤمنين