البحث في رسالة في صلاة ابى بكر
٧٤/١ الصفحه ٥٤ : في الحياة على بعض الأمة يصلح أن يستخلف بعد
الموت ، فإن النبي استخلف غير واحد ، ومنهم من لا يصلح
الصفحه ٧٤ : ، لأنه لا يصح التقدم بين يديه ، في الصلاة ولا في غيرها ، لا لعذرٍ
ولا لغيره ، ولقد نهى الله المؤمنين عن
الصفحه ٥٣ : معتبرفي
الصحاح فضلاً عن غيرها ، ومجرد كونه فيها ـ وحتى في كتابي البخاري ومسلم ـ لا يغني
عن النظر في سنده
الصفحه ٧٠ : أنه صلى خلفه مقتدياً به في مرضه الذي توفى فيه ثلاث مرات ، ولا ينكر
ذلك إلا جاهل لا علم له بالرواية
الصفحه ٧٥ :
( يا أيها الذين آمنوا
لا تقدموا بين يدي الله ورسوله )
(١) وقد تبع في
ذلك إمامه مالك بن أنس كما في
الصفحه ٦٠ : ...
ولكن شرّاح الحديث ـ الذين لا يريدون
الاعتراف بهذه الحقيقة ـ اضطربوا في شرح الكلمة ومناسبتها للمقام
الصفحه ١٤ : : أصلّى الناس؟ قلنا : لا ، هم ينتظرونك.
قال : ضعوا لي ماء في المخضب ، قالت :
ففعلنا فاغتسل ، فذهب لينو
الصفحه ٧٩ : الصحاح لا يجدي ، وتلقي الكل إياها بالقبول لا
ينفع ...
ثم نظرنا في متونها ومداليلها بغضّ
النظر عن
الصفحه ٢١ :
[وآله] وسلم صوت عمر
ـ قال ابن زمعة ـ خرج النبي حتى أطلع رأسه من حجرته ثم قال : لا لا لا ، ليصل
الصفحه ٤٩ :
يتهادى بين رجلين أحدهما
العبّاس » فلا تذكر الآخر. فيقول ابن عباس :
« هو عليّ ولكن عائشة لا تقدر
الصفحه ٦٢ :
٦ ـ تقديم أبي بكر عمر :
ثم إنه قد جاء في بعض تلك الأحاديث
المذكورة تقديم أبي بكرلعمر ـ بل ذكر
الصفحه ٥١ : في غيرها ، إذ لا
قائل بالفصل ، ولذلك قال علي رضي الله عنه : قدّمك رسول الله صلى الله عليه [وآله]
وسلم
الصفحه ٧١ : الأخرى كان ماموماً » (١).
قلت :
أولاً : إن كلام البيهقي في الجمع أيضاً
مضطرب ، فهو لا يدري الصلاة
الصفحه ٥٢ :
أخرى من أجلة الصحابة ، وكان لا يفارق رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم في
الغزوات وفي أداء الجماعات
الصفحه ٥٦ :
فالنبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
أمر بخروج أبي بكر مع أسامة ، وقال في آخر لحظة من حياته : « أنفذوا