البحث في رسالة في صلاة ابى بكر
٧٤/١ الصفحه ٧٦ : يديه فحمد الله على ما أمره به رسول الله من ذلك ، ثم استاخر أبوبكر حتى
استوى في الصف ، وتقدم رسول الله
الصفحه ٧٥ :
( يا أيها الذين آمنوا
لا تقدموا بين يدي الله ورسوله )
(١) وقد تبع في
ذلك إمامه مالك بن أنس كما في
الصفحه ٦٩ : ...
وطائفة أخرى فيها بعض الإجمال ...
كالحديث عند النسائي : « وكان النبي بين يدي أبي بكر ، فصلى قاعداً
الصفحه ٦٦ : : يحتمل أن يكون ذلك لزيادة
في إكرامه أو لالتماس البركة من يده » (٣).
وأنت تستشمّ من عبارته « وزعم بعض
الصفحه ٢٢ : الله عليه [واله] وسلم أمر
أبابكر أن يصلي بالناس. قالت : وكان النبي بين يدي أبي بكر ، فصلى قاعداً
الصفحه ٣٤ :
ثم الكلام في عبدالله بن عمر نفسه :
فإنه ممن امتنع عن بيعة أمير المؤمنين عليهالسلام بعد عثمان
الصفحه ٧٤ : ، لأنه لا يصح التقدم بين يديه ، في الصلاة ولا في غيرها ، لا لعذرٍ
ولا لغيره ، ولقد نهى الله المؤمنين عن
الصفحه ٦١ :
الجليل له ، ولم
تفتتن بمحبّة الرئاسة وعلوّ المقام ، لكان النبي في تشبيهها بصويحبات يوسف قد وضع
الصفحه ٥٤ : أحد بإمامة ... ابن أم مكتوم لأنه استخلفه في الصلاة؟!
ولقد اعترف بما ذكرنا ابن تيمية ـ
الملقب
الصفحه ٥٧ :
____________
(١) في أن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم يغمى عليه ـ بما للكلمة من المعنى
الحقيقي ـ أو لا ، كلاماً بين
الصفحه ٥١ :
« الثامن : إنه صلى الله عليه [وآله]
وسلم استخلف أبابكر في الصلاة وما عزله فيبقى إماماً فيها ، فكذا
الصفحه ٥٠ :
(٣)
تأملات في متن
الحديث ومدلوله
قد عرفت أن الحديث بجميع طرقه وأسانيده
المذكورة ساقط عن
الصفحه ٧١ :
إماماً هي صلاة
الظهر يوم السبت أو يوم الأحد ، والتي كان فيها مأموماً هي صلاة الصبح من يوم
الاثنين
الصفحه ٥٢ :
أخرى من أجلة الصحابة ، وكان لا يفارق رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم في
الغزوات وفي أداء الجماعات
الصفحه ٥٣ :
وقال المناوي بشرحه :
« تنبيه : قال أصحابنا في الأصول : يجوز
أن يجمع عن قياس ، كإمامة أبي بكر