البحث في رسالة في صلاة ابى بكر
٧٤/١ الصفحه ٦٣ : رجلين ، كاني أنظر إليه يخط برجليه الأرض ».
وفي ثالث : « فلما دخل في الصلاة وجد
رسول الله في نفسه خفة
الصفحه ٦٤ : نفسه خفة خرج معتمداً على رجلين ...
٢ ـ متى خرج رسول
الله؟
إنه خرج عند دخول أبي بكر في الصلاة ،
فهل
الصفحه ٢٢ : عمر فقال : ألستم تعلمون أن رسول الله قد أمر أبابكر أن يصلي بالناس؟
فايّكم تطيب نفسه أن يتقدم أبابكر
الصفحه ٣٩ : بن حسين ، وقد عرفته.
هذا ، وسواء صحت الطرق عن أنس أو لم تصح
فالكلام في أنس نفسه :
فأوّل ما فيه
الصفحه ٦٧ : في نفسه كذب كما سياتي ـ دليل
آخر على أن أصل القضية ـ أعني أمره أبا بكر بالصلاة ـ كذب ... وبيان ذلك في
الصفحه ٧٧ : في الصلاة
وجد رسول الله في نفسه خفّة » فانظر الحديث الثامن من أحاديث البخاري.
لكن بعض الكذّابين
الصفحه ٢٤ :
[وآله] وسلم مرضه
الذي مات فيه كان في بيت عائشة فقال : أدعوا لي علياً.
قالت عائشة : يا رسول الله
الصفحه ١٣ :
أن يصلي بالناس فى مرضه
، فكان يصلي بهم.
قال عروة : فوجد رسول الله صلى الله
عليه [واله] وسلم في
الصفحه ١٦ : بالناس.
فلما دخل في الصلاة وجد رسول الله في
نفسه خفة ، فقام يهادي بين رجلين ورجلاه تخّطان في الأرض حتى
الصفحه ٤٠ :
ثم كتمه الشهادة بالحق ، وذلك في قضية
مناشدة الإمام أمير المؤمنين عليهالسلام
الناس عن حديث الغدير
الصفحه ٤٤ : عرفته سابقاً.
هذا مضافاً إلى ما في عبيدالله بن
عبدالله نفسه ... فقد روى ابن سعد ، عن مالك بن أنس
الصفحه ٤٥ : صلىاللهعليهوآلهوسلم (٤).
هذا ، ويبقى الكلام في عائشة نفسها ...
فقد وجدناها تريد كل شأن وفضيلة لنفسها
وأبيها ومن
الصفحه ١٤ : : أصلّى الناس؟ قلنا : لا ، هم ينتظرونك.
قال : ضعوا لي ماء في المخضب ، قالت :
ففعلنا فاغتسل ، فذهب لينو
الصفحه ٣١ : ذلك عليه
قال : « إنما أردت أن أريحه! » (٨).
٤ ـ ثم الكلام في أبي موسى الأشعري نفسه
، فإنه من أشهر
الصفحه ٣٤ :
ثم الكلام في عبدالله بن عمر نفسه :
فإنه ممن امتنع عن بيعة أمير المؤمنين عليهالسلام بعد عثمان